
تباين أداء بورصات الخليج في التعاملات الصباحية، اليوم الاثنين، وسط تقييم المستثمرين لاتفاق روسيا وأوكرانيا على وقف استهداف منشآت الطاقة، تزامناً مع استمرار عمليات التصعيد في البحر الأحمر وتعثر الملاحة في «هرمز».
تراهن الأسواق على زيادة إمدادات الوقود الروسي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقاً مع موسكو لتصدير الديزل، بالتزامن مع طرح هدنة لوقف الهجمات على منشآت الطاقة الروسية والأوكرانية.
وتتباين تقديرات البنوك بشأن قدرة هذه التحركات على خفض علاوة المخاطر، وسط استمرار تهديدات الملاحة الخليجية وتسريع الإفراج عن مخزونات الطوارئ، بينما يظل تنفيذ الاتفاقات العامل الحاسم في مستقبل الإمدادات.
في السعودية، تراجع مؤشر «تاسي» 4% عند 10322 نقطة بحلول الساعة الـ10:40 صباحاً بتوقيت الرياض، مع هبوط أسهم الطاقة، حيث انخفض سهم «أرامكو» 0.2%، فيما تراجع «بترو رابغ» 0.6%.
كما تراجع أداء أسهم البنوك، حيث انخفض سهمي «الراجحي» و«الأهلي» بنحو 0.2% لكل منهما.
أما في الإمارات، فصعد مؤشر «سوق دبي المالية» بنحو 0.1% عند 5823 نقطة مع ارتفاع سهم «العربية للطيران» 1.4%، بينما صعد مؤشر «فوتسي» أبوظبي العام 0.1% عند 9808 نقاط.
بينما ارتفع مؤشر بورصة قطر 0.2% عند 8893 نقطة، وصعد مؤشر بورصة الكويت 0.4% عند 9068 نقطة، فيما هبط مؤشر مسقط 0.4%.
انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين، في وقت يقيّم فيه المتداولون صفقات سلام محتملة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، تزامناً مع استمرار عمليات التصعيد في البحر الأحمر وتعثر الملاحة في هرمز.
انخفض خام برنت 0.16 دولار، بنحو 0.2% عند 104.55 دولار للبرميل، مقلصاً تراجعه بعدما لامس 102.3 دولار في وقت سابق من التعاملات.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي وأسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حين أفادت السلطات السعودية بوقوع إصابات في هجوم جديد على المطار أمس الأحد.
ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية مطلع الأسبوع أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من مرسى في صحار بسلطنة عمان، في حين تعرضت أخرى لأضرار جراء قذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز.