
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم أمس الجمعة، بأكثر من 2% وسط تزايد المخاوف بشأن الإمدادات؛ بسبب تصاعد الاحتجاجات في إيران المنتجة للنفط، وتصعيد الهجمات الروسية في أوكرانيا.
وتزايدت المخاوف من احتمال تعطل إنتاج النفط الإيراني مع اشتداد الاضطرابات المدنية في البلاد، وفق وكالة «رويترز».
صعدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 1.35 دولار أو ما يعادل 2.2% ليصل إلى مستويات 63.34 دولار للبرميل عند التسوية.
فيما قفزت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بواقع 1.36 دولار ليصل إلى مستويات 59.12 دولار للبرميل عند التسوية.
على المستوى الأسبوعي، قفزت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4%، فيما زادت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3%.
وقال كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، فيل فلين: «الانتفاضة في إيران تبقي السوق على المحك».
وذكر رئيس قطاع تحليل السلع الأولية في ساكسو بنك، أولي هانسن: «يبدو أن الاحتجاجات في إيران تتصاعد، مما يثير مخاوف السوق من اضطرابات».
أظهر مسح أجرته «رويترز»، أمس الجمعة، انخفاض إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في ديسمبر بسبب تراجع الإمدادات من إيران وفنزويلا، ما محا تأثير اتفاق تحالف «أوبك+» لزيادة الإنتاج لهذا الشهر.
بحسب المسح، فإن «أوبك» ضخّت 28.40 مليون برميل يومياً الشهر الماضي، بانخفاض قدره 100 ألف برميل يومياً عن إجمالي نوفمبر المعدل، مع تسجيل إيران أكبر انخفاض.
وقالت شركة هايتونج فيوتشرز في تقرير: «إن المخزونات العالمية تواصل الارتفاع ولا تزال زيادة الإمدادات هي المحرك الرئيسي الذي قد يحد من المكاسب».
وأضافت أن من المرجح أن يكون التعافي محدوداً، ومن الصعب أن يستمر الصعود ما لم تتصاعد المخاطر المحيطة بإيران.
وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنح الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى قطاع النفط الفنزويلي بعد أيام قليلة من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو الأسبوع الماضي.
وذكر مسؤولون أميركيون أن واشنطن ستسيطر على مبيعات وإيرادات النفط الفنزويلي إلى أجل غير مسمى.