
ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، اليوم الاثنين، أن شركة «بلاكستون» تسعى لبيع حصص تزيد قيمتها على ملياري دولار في صناديق استثمار خاصة، في صفقة من شأنها اختبار مدى إقبال المستثمرين على أصول الأسهم الخاصة القديمة.
وأفاد التقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن شركة إدارة الأصول البديلة، ومقرها نيويورك، تسوّق التزاماً مضموناً للصندوق (CFO)، وهو عبارة عن تجميع حصص في صناديق الاستحواذ بالرافعة المالية في سندات لبيعها للمستثمرين، بمن فيهم شركات التأمين.
ولم تستجب «بلاكستون» و«جيفريز»، التي تقدم الاستشارات بشأن الصفقة وفقاً للتقرير، لطلبات «رويترز» للتعليق. كما امتنعتا عن التعليق لصحيفة «فاينانشال تايمز» أو لم تردا على طلبها للتعليق، بحسب التقرير.
ويأتي هذا البيع المحتمل في وقت تكافح فيه شركات الأسهم الخاصة للخروج من استثماراتها وإعادة الأموال النقدية إلى المستثمرين، حيث يمتلك قطاع الاستحواذ أصولاً غير مباعة بقيمة تقارب 4 تريليونات دولار، وفقاً لتقرير «فاينانشال تايمز».
وتواجه مجموعات الأسهم الخاصة صعوبة بالغة في التخلص من الاستثمارات التي تمت بين عامي 2020 و2022 عندما كانت أسعار الفائدة قريبة من الصفر، بحسب «فايننشال تايمز».
وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن هذه الصفقة ستوفر سيولة نقدية للمستثمرين في صندوق تديره شركة «بلاكستون ستراتيجيك بارتنرز»، وهي وحدة تابعة للشركة تستثمر في صناديق شركات الأسهم الخاصة الأخرى.
وأضاف التقرير أن «بلاكستون» قد تقرر عدم المضي قدماً في عملية التوريق، وقد تسعى بدلاً من ذلك إلى بيع حصصها في سوق ثانوية.