
رغم استمرار تراجع أسعار النفط العالمية اليوم الأربعاء، ارتفع مؤشر السوق السعودية «تاسي» في التعاملات الصباحية بقيادة أسهم الطاقة والبنوك، وسط ترقب لبيانات الشركات ونتائج الأعمال الفصلية وكذلك تزايد رهانات خفض الفائدة.
صعد مؤشر السوق السعودية بحلول الساعة الـ10:35 صباحاً بتوقيت الرياض، نحو 0.2% عند مستوى 11615 في ظل ارتفاع غالبية أسهم الطاقة، حيث ارتفع سهم «أرامكو» 0.5%، فيما استقر «المصافي» وقفز «بترو رابغ» بنحو 3%.
بدوره، تباين أداء أسهم البنوك، حيث صعد «الأول» 0.7%، فيما ارتفع سهما «الأهلي» و«الراجحي» 0.1% لكلا منهما.
من ناحيته، تباين أداء أسهم قطاع العقارات، إذ استقر سهم «العقارية»، وصعد «مكة» 0.3%، فيما ارتفع «جبل عمر» هامشياً.
في المقابل، سجّلت قيمة التداول على أسهم السوق 851.6 مليون ريال بحجم 47.18 مليون سهم، مع ارتفاع 126 سهماً، وتراجع 118 سهماً، في وقت تصدّر فيه «أمريكانا» أسهم السوق من حيث أحجام التداول.
كما قاد «تُشب» الأسهم من حيث الارتفاعات بنحو 5.8%، تلاه «صادرات» بنحو 4.7%، في حين تصدر «توبي» الأسهم المتراجعة بنحو 2.9%.
تستعد السعودية للسماح للمستثمرين الأجانب بتملك حصص تتجاوز 49% في الشركات المدرجة، في تحول جذري يهدف إلى إنعاش البورصة، وجذب تدفقات رأسمالية جديدة، وفق موقع «بلومبرغ».
توقّع «جيه بي مورغان تشيس» وشركاه تدفقاً رأسمالياً محتملاً بقيمة 10.6 مليار دولار في حال رفعت هيئة السوق المالية السعودية حد الملكية الأجنبية للأسهم إلى 100% من مستواه الحالي البالغ 49%.
وتوقّعت «المجموعة المالية هيرميس» تدفقات بقيمة 10 مليارات دولار، مع اعتبار مصرف «الراجحي» المستفيد الأكبر من أي تدفقات جديدة، حيث سيجذب ما بين 5 و6 مليارات دولار.
انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء لتواصل خسائرها من الجلسة السابقة، مع تقييم المستثمرين لتحذير وكالة الطاقة الدولية بشأن احتمال وجود فائض في المعروض العام المقبل فضلا عن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 19 سنتاً أو 0.3% إلى 62.20 دولار للبرميل بحلول الساعة 7:40 بتوقيت غرينتش.