مؤشر أبوظبي ينخفض 0.3%
تراجع مؤشر قطر 09%

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية اليوم الأربعاء، متخلية عن مكاسبها الصباحية، وتصدر مؤشر دبي قائمة الخاسرين، وسط مخاوف المستثمرين من التضخم ومخاطر النمو الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ما وصفه البنتاغون ومصادر إيرانية بأنه أعنف غارات جوية في الحرب حتى الآن، على الرغم من استمرار توقعات الأسواق العالمية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيسعى لإنهاء الصراع قريبا.
أدت الحرب فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما أجبر المنتجين على وقف الإنتاج مع وصول مرافق التخزين إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، وأدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.
انخفض مؤشر دبي بنسبة 2.4%، متأثرا بانخفاض أسهم شركة «إعمار العقارية» الرائدة بنسبة 4.7%، وتراجع أسهم بنك «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 4.9%.
في المقابل، ارتفعت أسهم «العربية للطيران» بنسبة 0.7%. تستعد شركة الطيران الاقتصادي لإنهاء سلسلة خسائر استمرت خمس جلسات، بعد أن هوت أسهمها بأكثر من 20% خلال الأيام الخمسة الماضية.
أدت الحرب إلى تعطيل حركة الطيران العالمية، مما تسبب في إلغاء أو تغيير مسار أو تأخير عشرات الآلاف من الرحلات الجوية. كما أدى التهديد بالصواريخ والطائرات المسيرة إلى إغلاق فعلي لجزء كبير من المجال الجوي للشرق الأوسط، بما في ذلك المجال الجوي القطري.
وانخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 0.3%.
قال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة «سكاي لينكس كابيتال»، دانيال تقي الدين، إن المستثمرين من المرجح أن يظلوا متفاعلين مع أي تطورات جديدة في المنطقة، وأن تقلبات أسعار النفط والاضطرابات اللوجستية قد تستمر في تشكيل مخاطر على بعض الأسواق بدرجات متفاوتة.
ارتفع المؤشر السعودي بنسبة 0.1%، مدعوما بارتفاع أسهم شركة «أرامكو» السعودية بنسبة 1%. وانتعشت أسعار النفط يوم الأربعاء، مما يعكس الشكوك حول قدرة خطة وكالة الطاقة الدولية المعلنة لإطلاق احتياطيات نفطية قياسية على التخفيف من الصدمات المحتملة في الإمدادات المرتبطة بالحرب.
وقال خبير الأبحاث في شركة «بيبرستون»، أحمد عسيري، إن السوق السعودي لا يزال مستقرا نسبيا، مدعوما بأسعار النفط التي تتجاوز 87 دولارا للبرميل وتدفقات الصادرات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، مما يضع السوق السعودي في وضع أفضل من جيرانه.
وقفزت أسهم شركة «صالح عبد العزيز الرشيد وأولاده» بأكثر من 14% في أول يوم تداول لها بعد الحرب. وكان هذا السهم، الذي أُدرج حديثا، أول سهم يبدأ التداول بعد الحرب.
انخفض مؤشر قطر بنسبة 0.9%، متأثرا بانخفاض أسهم بنك «قطر الوطني»، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، بنسبة 2.1%.
وأفادت «رويترز» اليوم الأربعاء أن الشركات التي تشتري الغاز الطبيعي المسال من شركة قطر للطاقة أعلنت حالة القوة القاهرة على الشحنات الموجهة إلى عملائها.
انخفض مؤشر عُمان بنسبة 0.5%، لكنه لا يزال مرتفعا بأكثر من 31% هذا العام. وأشار العسيري إلى أن سوق مسقط شهد عمليات شراء انتقائية، مما سمح للمؤشر بتجاوز مستوى المقاومة والبقاء فوق 7700 نقطة.
وارتفاع مؤشر البحرين بنسبة 0.1%، ومؤشر الكويت بنسبة 0.5%.
أما خارج منطقة الخليج، فقد انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 1.2%، وبلغت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة ما يقرب من 3.28 تريليون جنيه، وسط إجمالي معاملات سوقية بلغت حوالي 175.5 مليار جنيه.