logo
قطاعات

فيتش: تداعيات مكلفة لحرب إيران على مشغلي المطارات والموانئ في آسيا

فيتش: تداعيات مكلفة لحرب إيران على مشغلي المطارات والموانئ في آسيا
ميناء فيزينجام، التابع لمجموعة أداني، وهو أول ميناء إعادة شحن في المياه العميقة بالهند، ويقع في ولاية كيرالا، 9 يونيو 2025المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني اليوم الأربعاء ،إن مشغلي الموانئ والمطارات في منطقة آسيا والمحيط الهادي سيواجهون تأثيرات ائتمانية متباينة، ولكنها سلبية بشكل متزايد إذا استمرت الاضطرابات في الشحن والمجال الجوي.

وجعلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وهجمات طهران على دول الخليج الاقتصادات الآسيوية المعتمدة على الواردات عرضة بشكل خاص لتداعيات تعطل الإمدادات لفترة طويلة.

وذكرت الوكالة أن الموانئ في منطقة آسيا والمحيط الهادي قد تواجه اضطرابات مثل تغيير مسارات السفن، ما قد يسبب ازدحاماً مؤقتاً وفترات انتظار أطول، وبالتالي زيادة تكلفة الخدمات اللوجستية والمعدات والعمالة.

أخبار ذات صلة

حركة المسافرين داخل مطار دبي الدولي في الإمارات يوم 18 فبراير 2025.

إغلاق مطارات الخليج يرفع أسعار تذاكر الطيران على خطوط آسيا - أوروبا

وتابعت الوكالة أن الخطر الرئيسي هو الإغلاق المطول لمضيق هرمز، ما سيؤدي إلى تفاقم الصدمات في سلاسل إمدادات الطاقة والسلع والحاويات.

ويعد مضيق هرمز أهم طريق لتصدير النفط في العالم، حيث يمر عبره خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.

وتتوقع الوكالة بعض الضغط على الموانئ الهندية إذا استمرت الحرب؛ بسبب ارتفاع تكاليف الشحن، والتباطؤ الاقتصادي، وازدحام الموانئ بسبب اضطرابات الجداول الزمنية، ولكن التأثير يمكن احتواؤه.

ووفقاً للتقرير، ستحتاج الصين التي تعتمد جزئياً على النفط الخام والمنتجات النفطية المرتبطة بالخليج، إلى إمدادات بديلة من مصادر أبعد لمواجهة استمرار الاضطرابات.

وبالإضافة إلى ذلك، تتوقع فيتش أن تشهد المطارات في المنطقة، وخاصة المطارات الهندية، عدم استقرار في حركة النقل الجوي في الأمد القريب إذا استمرت الاضطرابات في المجال الجوي لغرب آسيا.

أخبار ذات صلة

البيانات وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

من الصين إلى الهند.. آسيا تدفع ثمن اضطرابات مضيق هرمز

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف