
أنهي المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية عمليات جني الأرباح التي بدأها أمس بعد سلسلة من القمم التاريخية المتتالية التي استمرت 6 جلسات، ليصعد في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء أعلى حاجز 40500 نقطة، بدعم مشتريات المؤسسات الأجنبية.
تزامن أداء البورصة المصرية مع استمرار تراجع سعر صرف الدولار في مصر قرب حاجز 47 جنيهاً، حيث تراوح بين 47.15 جنيه و47.29 جنيه للشراء، و47.25 جنيه و47.34 جنيه للبيع.
ارتفع المؤشر الرئيسي في البورصة المصرية «إيجي إكس 30» بحلول الساعة الـ11:15 بتوقيت القاهرة بنحو 0.4% عند مستوى 40580 نقطة، بعد تسجيله أمس مستوى قياسياً جديداً أعلى 40900 نقطة، قبل أن يشهد عمليات جني الأرباح.
وحسب إفصاح لشركة «القلعة» اليوم، تدرس الشركة إمكانية طرح 5 شركات تابعة للشركة في البورصة المصرية خلال العامين القادمين وهي «شركة الوطنية لإدارة الموانئ النهرية» وشركة «مزارع دينا للصناعات الغذائية» وشركة «أسيك للتحكم الآلي» وشركتان أخريان تابعتان سيتم الإفصاح عنهما في وقت لاحق.
فيما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إي جي إكس 70» 0.7% عند مستوى 12193 نقطة، فيما صعد مؤشر «إي جي إكس 100» بنحو 0.5% عند مستوى 16163 نقطة.
اتجه المستثمرون الأجانب إلى الشراء في البورصة بصافي 47.3 مليون جنيه، فيما اتجه المستثمرون العرب للبيع والمصريون للبيع بصافي 3.3 مليون جنيه، و43.9 مليون جنيه على التوالي.
سجلت قيمة التداول 1.8 مليار جنيه بحجم بلغ 383 مليون سهم من خلال 49.4 ألف صفقة، حيث ارتفعت أسعار 99 سهماً، فيما تراجعت أسعار 60 سهماً، في حين استقرت أسعار 57 سهماً.
تستهدف الحكومة المصرية في البورصة ثلاثة إلى أربعة طروحات سنوياً، في قطاعات متنوعة تشمل القطاع المالي، والتأمين، وإدارة المطارات، واللوجستيات، والطاقة المتجددة، في إطار خطة لتوسيع قاعدة الملكية ودفع الاستثمارات الخاصة، حسب ما أفاد به وزير المالية أحمد كجوك قبل أيام.
الخميس الماضي، وقعت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في مصر اتفاقية شراكة استثمارية مع شركة «الديار» القطرية، لتطوير وتنمية نحو 4900 فدان في نطاق منطقة «سملا وعلم الروم» بالساحل الشمالي الغربي، بمحافظة مطروح.
وتُقدّر الاستثمارات الإجمالية للمشروع الضخم بنحو 29.7 مليار دولار، ويوفر ربع مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
واصل صافي الاحتياطيات الأجنبية لمصر تسجيله مستويات قياسية جديدة متجاوزاً حاجز 50 مليار دولار في أكتوبر 2025، بزيادة 537.8 مليون دولار ليسجل 50.07 مليار دولار، مع استمرار ارتفاع قيمة الجنيه أمام الدولار.