logo
بورصات عالمية

وول ستريت تتباين مع ترقب نتائج شركات التكنولوجيا

وول ستريت تتباين مع ترقب نتائج شركات التكنولوجيا
لافتة «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، يوم 16 فبراير 2021.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

شهدت الأسهم الأميركية أداءً متبايناً خلال تعاملات الأربعاء، مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ مراكز كبيرة قبل صدور نتائج أعمال عدد من عمالقة التكنولوجيا، وفي مقدمتهم «ألفابت» و«تكساس إنسترومنتس»، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن مسار الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، واصلت أسعار النفط ارتفاعها في ظل مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط. وبحلول 14:07 بتوقيت غرينتش، قلّص مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسائره المبكرة ليتحول إلى الارتفاع بنسبة 0.1% مسجلاً 7513.71 نقطة.

وواصل مؤشر داو جونز الصناعي مكاسبه مرتفعاً بنسبة 0.4% إلى 52446.23 نقطة، بينما قلّص مؤشر ناسداك المركب خسائره ليسجل تراجعاً بنحو 0.3% إلى 25762.76 نقطة.

وكانت أسهم التكنولوجيا قد قادت مكاسب وول ستريت في جلسة الثلاثاء، بعدما تعافت شركات تصنيع الرقائق من الخسائر الحادة التي تكبدتها الأسبوع الماضي.

وقفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، الذي يتتبع أداء القطاع، بنسبة 5.2%، مسجلاً أفضل أداء يومي له خلال شهر، فيما ارتفع «ناسداك» بنسبة 1.3%، وصعد «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9%، بينما تقدم «داو جونز» بنسبة 0.7%.

ومن المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» المالكة لغوغل، وشركة صناعة الرقائق التناظرية «تكساس إنسترومنتس»، إضافة إلى شركة السيارات الكهربائية «تسلا» نتائجها الفصلية بعد إغلاق الأسواق الأربعاء.

وستحظى نتائج «ألفابت» باهتمام خاص، إذ يترقب المستثمرون أي مؤشرات بشأن خطط الشركة الضخمة للإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة «الناتو» في العاصمة التركية أنقرة، يوم 8 يوليو 2026.

ترامب يفرض رسوماً جمركية بنسبة 100% على واردات الأدوية الجنيسة

وتعتزم «ألفابت»، إلى جانب ما يعرف بشركات الذكاء الاصطناعي العملاقة (AI Hyperscalers)، ضخ مليارات الدولارات لتوسعة مراكز البيانات وتطوير أشباه الموصلات اللازمة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن عدم وضوح الجدول الزمني لتحقيق عوائد من هذه الاستثمارات المتزايدة أثار مخاوف بعض المستثمرين.

وتوقع محللو بنك أوف أميركا للأوراق المالية  في مذكرة أن تؤدي قوة الطلب على الذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، وجولة التمويل الأخيرة، إلى رفع «ألفابت» نطاق إنفاقها الرأسمالي لعام 2026 بنحو 5% ليصل إلى ما بين 190 و200 مليار دولار.

ويرى المحللون أن أي تراجع في توقعات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد تكون له تداعيات واسعة على الأسواق، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه شركات الرقائق في موجة الاستثمار الحالية.

كما قد توفر نتائج «تكساس إنسترومنتس» مؤشرات حول أداء الشركات التي تنتج المكونات الأساسية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

وفي جانب آخر، ظلت الأسواق تتابع عن كثب تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار الضربات المتبادلة لليوم الحادي عشر على التوالي.

وأدت المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة نتيجة توسع الصراع في الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط للارتفاع في الأيام الأخيرة، حيث تجاوز خام برنت مستوى 95 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ 11 يونيو.

ويخشى المستثمرون أن يؤدي صدمة في أسواق الطاقة إلى موجة تضخم عالمية جديدة، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

واتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران، الأربعاء، بعدم الجدية في مفاوضات السلام، بالتزامن مع تنفيذ واشنطن ليلة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية.

أخبار ذات صلة

النفط يرتفع لليوم الثاني على التوالي مع اشتعال الصراع حول السيطرة على مضيق هرمز

النفط يتجاوز 95 دولاراً للمرة الأولى منذ 11 يونيو بسبب الحرب مع إيران

وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن استمرار جهود الوسطاء لإحياء حل دبلوماسي للنزاع، الذي بات يهدد بالتوسع ليشمل مناطق أخرى في الخليج العربي.

وكان وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني قد أجرى محادثات مع وسطاء باكستانيين هذا الأسبوع، فيما نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني بارز أن طهران تلقت مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إنقاذ إطار اتفاق لوقف الأعمال القتالية تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو.

لكن الجهود الدبلوماسية لم تحقق حتى الآن تقدماً ملموساً، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن واشنطن «غير مهتمة بالاجتماع» مع إيران.

وفي المقابل، واصلت العمليات العسكرية، حيث أعلن الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الضربات على أهداف داخل إيران فجر الأربعاء.

كما هدد ترامب باستهداف موقع نووي إيراني مشتبه به يعرف باسم «جبل بيك آكس»، قائلاً إن الولايات المتحدة قد تضرب الموقع «قريباً وبقوة كبيرة».

وأثارت هذه التصريحات رد فعل حاداً من طهران، التي حذرت من توسع كبير في الحرب في حال استهداف منشآتها النووية، فيما أفادت تقارير بأن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم إلى منشأة تقع في عمق جبل.

كما استهدفت إيران مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت والأردن، إضافة إلى ناقلة في مضيق هرمز، وفقاً لما نقلته «رويترز».
 
 
 
 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف