
استمر الذهب في تحقيق مكاسب، اليوم الجمعة، مدعوماً بانخفاض الدولار وتصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن مضيق هرمز بات مفتوحا كليا أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتهدئة المخاوف بشأن التضخم.
وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.6 في المئة إلى 4883.20 دولار، فيما ارتفع المعدن في المعاملات الفورية 1.5 في المئة إلى 4860.39 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 13:36 بتوقيت غرينتش.
وقال عراقجي في منشور على "إكس" إن مرور السفن في المضيق سيكون عبر الطريق المنسق كما أعلنته بالفعل منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.
وعبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريباً ينهي الحرب مع إيران، رغم أن التوقيت لا يزال غير واضح.
وقال بيتر جرانت نائب رئيس شركة "زانر ميتالز" وكبير خبراء المعادن فيها: "إعادة فتح المضيق حدث مهم، ومن المتوقع أن يؤدي تعرض أسعار النفط لضغوط إلى تهدئة المخاوف بشأن التضخم وينعش التوقعات بخفض أسعار الفائدة، وهو ما يعد أمراً جيداً للذهب".
وذكر أن أسعار الذهب قد تحقق مكاسب على المدى القصير تتجاوز فيه الأسعار مستوى خمسة آلاف دولار للأونصة.
وواصل الدولار وأسعار النفط الانخفاض بعد التصريحات بفتح مضيق هرمز، ما يجعل السلع الأولية المقومة بالعملة الأمريكية في متناول حاملي العملات الأخرى.
وانخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط. وأدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تأجيج المخاوف من التضخم ودفع الأسواق إلى تقليص توقعاتها بخفض أسعار الفائدة.
ورغم أن الذهب يعد ملاذاً آمناً في مواجهة التضخم، يقلص ارتفاع أسعار الفائدة الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائداً.
في غضون ذلك، قالت مصادر إن البنوك الهندية أوقفت طلبات استيراد الذهب والفضة من الموردين الأجانب، إذ علقت أطنان من المعدنين النفيسين في الموانئ بسبب عدم صدور قرار حكومي رسمي يجيز استيرادهما.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.6 في المئة إلى 81.99 دولار للأوقية، وصعدت ثمانية بالمئة خلال الأسبوع.
وزاد البلاتين 2.1 في المئة ليسجل 2130.42 دولار. وربح البلاديوم 2.4 في المئة ليصل إلى 1588.44 دولار. ويتجه كلا المعدنين نحو تحقيق مكاسب أسبوعية.