logo
بورصات عالمية

الأسهم الأوروبية تنهي سلسلة خسائر استمرت 3 أسابيع مع تراجع أسعار النفط

الأسهم الأوروبية تنهي سلسلة خسائر استمرت 3 أسابيع مع تراجع أسعار النفط
بورصة لندن، بريطانيا، في 28 أبريل 2026. المصدر: «أ ف ب»
تاريخ النشر:

أنهت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أسابيع مع تراجع أسعار النفط خلال معظم فترات هذا الأسبوع، لكن المستثمرين لا يزالون حذرين إزاء تطور الأوضاع في الشرق الأوسط وارتفاع عوائد السندات، كما أوردت وكالة «رويترز».

وأغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي مرتفعاً 0.4% اليوم الجمعة ليعزز مكاسبه الأسبوعية إلى 0.5%، مسجلاً أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ أوائل أغسطس.

وكان المؤشر خسر نحو 3% خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وفي البورصات الأوروبية، ارتفع مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني بنسبة 0.14%، ومؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0,56%، فيما تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة طفيفة بلغت 0.04%.

وواصلت أسعار النفط تراجعها اليوم الجمعة وسط آمال في التوصل إلى هدنة مما طغى على أثر هجمات الحوثيين على السعودية.

وقال مصدران مطلعان هذا الأسبوع إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في نيويورك يسعون للتوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران. 

أخبار ذات صلة

مقر بورصة لندن، بريطانيا، في 8 نوفمبر 2025.

تراجع الإقبال على المخاطرة يضغط على الأسهم الأوروبية

وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق لدى «كابيتال دوت كوم»: «رغم أن الصراع في الشرق الأوسط يبدو وكأنه قد يدخل مرحلة إيجابية من الحوار والاتفاق، فإن قدراً كبيراً من الغموض لا يزال قائماً، لأننا مررنا بمواقف مشابهة من قبل».

وانخفضت أسهم قطاع الطاقة 1.3% لتسجل أكبر الخسائر بين القطاعات.

وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركات الطيران الحساسة لتحركات أسعار النفط إذ صعد سهم كل من «رايان إير» و«لوفتهانزا» بأكثر من 2% فيما ارتفع مؤشر السفر والترفيه 0.8%.

وجاء أكبر دعم للسوق من أسهم البنوك، التي تصدرت الرابحين بارتفاع 1.3%، تلتها الخدمات المالية بمكاسب بلغت 1.1%.

وارتفع سهم بنك «يو بي إس» 3.5% بعدما أورد موقع «سيمافور» تقريراً أفاد بأن البنك استأنف مناقشات بشأن التخارج من سويسرا.

وتتجه عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو لتسجيل مكاسب للأسبوع السابع على التوالي مع بقاء أسعار الخام قرب 100 دولار للبرميل وتزايد المؤشرات على تبني البنوك المركزية سياسة نقدية متشددة، ما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف