
اختتمت أسواق الأسهم في أوروبا تعاملات اليوم الخميس على انخفاض، بعدما ارتفعت أسعار النفط من جديد وسط تراجع الآمال بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أبقى عوائد السندات في منطقة اليورو قريبة من أعلى مستوياتها في عدة سنوات وأدى إلى تراجع الإقبال على المخاطرة، كما ذكرت وكالة «رويترز».
ونزل المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.6%. وتراجعت أيضاً معظم البورصات في أوروبا.
وتواصل مسؤولون إيرانيون مع مبعوثين أميركيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن الجانبين أشارا إلى أنه لم يتم إحراز تقدم يذكر نحو إنهاء الصراع.
وقال ياسر الشيمي، كبير محللي الاستثمار لدى «موتلي فول»: «لن أعلق آمالا كبيرة على التوصل إلى حل سريع للأزمة في الشرق الأوسط. فالطرفان متعنتان للغاية، وخلافاتهما لا يمكن التوفيق بينها».
وارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي بعد انخفاضها على مدى خمس جلسات، إذ ظل خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وصعدت أسهم قطاع الطاقة في أوروبا 1.1%، محققة أكبر المكاسب على المؤشر. وارتفعت أسهم قطاع الأغذية والمشروبات الموجهة للمستهلكين 0.7% والسلع الشخصية والمنزلية 0.2%.
وانخفضت أسهم قطاع الرعاية الصحية قليلاً مقارنة مع نظيراتها.
واستقر عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر القياسي لمنطقة اليورو، عند 3.611%، أي أقل بقليل من أعلى مستوياته في 17 عاماً الذي سجله الأسبوع الماضي، في وقت عزز فيه ارتفاع أسعار النفط فرص تطبيق مزيد من التشديد النقدي من جانب البنك المركزي الأوروبي.
واستقالت إيزابيل شنابل، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، لتتولى منصباً رفيعاً في صندوق النقد الدولي، مما أدى إلى بدء عملية إعادة تشكيل في البنك المركزي.
ويأمل المستثمرون في إحراز بعض التقدم خلال قمة واشنطن بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن البلدين اتفقا على تمديد الهدنة التجارية بينهما حتى 10 يناير.
وفي أوروبا، كانت أسهم قطاع التكنولوجيا من بين أكثر القطاعات تراجعاً، إذ انخفضت 1.6%. وهبطت أسهم السلع الصناعية، التي تضم أسهم قطاع الدفاع، 1.4%.