logo
بورصات عالمية

لماذا تثير الأسهم الصينية قلق الأسواق العالمية؟

لماذا تثير الأسهم الصينية قلق الأسواق العالمية؟
شخصان يمران أمام شاشة تعرض تحركات سوق الأسهم الصينية في العاصمة بكين يوم 7 نوفمبر 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

اقتربت الأسهم الصينية المدرجة في هونغ كونغ من مستويات فنية سلبية، مع تراجع مكاسب قطاع التكنولوجيا وتجدد المخاوف بشأن النمو الاقتصادي، ما أدى إلى موجة بيع حادة.

وتراجع Hang Seng China Enterprises Index بنسبة 1.8%، فيما انخفض MSCI China Index بنحو 1.6%، مع دخول المؤشرين مؤقتاً في نطاق التصحيح الفني، بحسب موقع «بلومبرغ». 

وكانت أسهم مجموعة «علي بابا،» و«تنسنت القابضة» من أكبر الضاغطين، بينما اقترب مؤشر أسهم التكنولوجيا المتداولة في هونغ كونغ من سوق هابطة. 

أخبار ذات صلة

أعلام صينية على قوارب قرب حاويات شحن في ميناء يانغشان خارج شنغهاي، الصين، يوم 7 فبراير 2025.

تدابير دعم الأسهم الصينية قد لا تعيد الثقة في الاقتصاد

مخاوف التباطؤ الاقتصادي

وأثار التراجع الأخير مخاوف المستثمرين، في ظل استمرار التباطؤ الاقتصادي وتردد بكين في إطلاق حزم تحفيز واسعة، إضافة إلى بيانات حديثة أظهرت تدهور الثقة الاقتصادية.

وقال في-سيرن لينغ، المدير التنفيذي في «Union Bancaire Privee»، إن مشكلات مثل الانكماش وضعف الاستهلاك وأزمة العقارات لم تُحل بشكل نهائي، معتبراً أن جني الأرباح مبرر في ظل عدم اليقين.

ويعيد المستثمرون تقييم مراكزهم بعد موجة صعود مدفوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من العام، وسط مخاوف من ارتفاع التقييمات وتراجع آمال التحفيز.

مستثمرون بإحدى شركات السمسرة وسط مدينة نانجينغ، في مقاطعة جيانجسو شرقي الصين يوم 3 مايو 2016.
مستثمرون بإحدى شركات السمسرة وسط مدينة نانجينغ، في مقاطعة جيانجسو شرقي الصين يوم 3 مايو 2016. المصدر: (أ ف ب)

وتفاقمت الضغوط عقب بيانات أظهرت تراجع الاستثمار ونمو مبيعات التجزئة بأبطأ وتيرة منذ جائحة كوفيد-19، مع عودة انخفاض أسعار المنازل وتجدد القلق حول أزمة العقارات، خاصة مع تعمق متاعب ديون China Vanke Co.، فضلاً عن استمرار التوترات التجارية.

وفي السياق ذاته، تعهد الرئيس شي جين بينغ بمكافحة المشاريع «المتهورة» التي تفتقر إلى جدوى حقيقية، في إشارة إلى القلق بشأن جودة النمو واستخدام الموارد المالية.

كما أشار مديرو صناديق إلى أن مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي وضعف المحفزات من مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي ضغطت على أسهم التكنولوجيا.

ودفعت هذه الأوضاع المستثمرين إلى التحول من الأسهم التكنولوجية مرتفعة السعر إلى قطاعات يُتوقع أن تستفيد من دعم السياسات لتعزيز الطلب المحلي، ما ساعد الأسهم المحلية على التفوق على نظيرتها الخارجية؛ إذ تراجع CSI 300 Index بنسبة 2.8% خلال شهر مقابل هبوط 6.8% لمؤشر HSCEI.

أخبار ذات صلة

سوق الأسهم الصينية.. القشة التي قصمت ظهر المستثمرين

تحسن في العام المقبل 

ورغم أن MSCI China Index يتداول عند مضاعف ربحية مستقبلية يقارب 12 مرة، أعلى من متوسطه لخمس سنوات، يرى مديرو صناديق عالميون مثل Amundi SA وFidelity International إمكانية تحسن الأسهم الصينية العام المقبل بدعم من قدرات الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، أسهم جني الأرباح في أسهم مرتفعة الأداء مثل Pop Mart International Group Ltd. في زيادة الضغوط، وسط توقعات بأن تظل السوق حساسة للمعنويات العالمية حتى انطلاق اجتماعات السياسات الرئيسية مطلع العام المقبل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف