«ياسكاوا إلكتريك» لأجهزة الروبوت يفقد 7%
صدمة «أوراكل» و«بردكوم» تسيطر على المتداولين

عمقت أزمة التكنولوجيا والمخاوف من انفجار فقاعة ارتفاعات الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من خسائر سوق الأسهم العالمية اليوم الثلاثاء، لتكتسي الأسواق الآسيوية باللون الأحمر، جنباً إلى جنب وقوة الين التي فاقمت من تراجعات الأسهم اليابانية.
عند نهاية تعاملات اليوم، تراجعات مؤشرات آسيا مقتفية تراجعات «وول ستريت»، التي انخفضت أمس، إثر موجة التراجعات الممتدة منذ الأسبوع الماضي، والتي أصابت أسهم الرقائق، على وقع خيبة أمل نتائج «برودكوم» وتوقعات «أوراكل» القاتمة.
كتبت خبيرة استراتيجيات الأسهم في شركة «نومورا للأوراق المالية» ماكي ساوادا: «بعد الانخفاضات الكبيرة التي حدثت أمس، في (وول ستريت) والتي بدأت منذ الأسبوع الماضي، تعمقت حالة التشاؤم لدى المتداولين في آسيا».
قالت ساوادا في مذكرة للعملاء اليوم: «في ظل تلك التراجعات الكبيرة، من المتوقع أن تبدأ الأسماء الكبيرة للشركات المشترين الذين يستغلون الانخفاضات، في محاولة للحاق بركب أسهم الرقائق التي ارتفعت بقوة في الأسابيع منذ بداية العام».
في غضون ذلك «يتابع المتداولون قرارات البنوك المركزية الأسبوع الجاري، في الوقت الذي تعرضت فيه الأسهم اليابانية لمزيد من الضغط الناجم عن قوة الين المدعوم بتوقعات متزايدة برفع الفائدة الأسبوع الجاري»، وفقاً لساودا.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية اليوم، مع توقعات بإضافة الاقتصاد الأميركي 40 ألف وظيفة خلال نوفمبر، واستقرار معدل البطالة عند 4.4%.
كتبت الخبيرة الاستراتيجية في شركة «نومورا سيكيوريتيز» فوميكا شيميزو: «هذا ليس ضعفا واسع النطاق في أسعار الأسهم عبر مختلف القطاعات، ولكن المخاوف تتزايد في قطاع التكنولوجيا بعد بيانات (أوراكل) و(برودكوم) الصادمة».
الأمر وشيميزو أضافت في مذكرة للعملاء: «يبدو كأنه تحول قطاعي بعيدا عن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى التي حققت أداء قويا العام الجاري، مع تجدد المخاوف من خطر حدوث فقاعة، جراء الإفراط من ضخ استثمارات قد لا تحقق العائد المرجو».
لم يكد المستثمرون يستوعبون خيبة أمل نتائج «برودكوم» وتوقعات «أوراكل» القاتمة، حتى تلقت الأسواق ضربة جديدة مساء الجمعة 12 ديسمبر 2025 بعد أنباء عن تأخيرات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وفقا للأنباء من المرجح أن مراكز البيانات التي تبنيها «أوراكل» لصالح «أوبن إيه آي» ستتأخر عاماً كاملاً، من عام 2027 إلى 2028، ما يعرقل الجدول الزمني الطموح للعقد البالغ قيمته 300 مليار دولار.