
سجل مؤشر «إيبيكس 35»، المؤشر الرئيسي الذي يضم أكبر 35 شركة مدرجة في إسبانيا، رقماً قياسياً جديداً اليوم الاثنين، بعد 18 عاماً، وقبل يومين فقط من صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، والتي من المتوقع أن تؤكد أن إسبانيا تعد واحدة من أكثر اقتصادات أوروبا ديناميكية.
في بداية الأسبوع، اقترب المؤشر الإسباني من مستوى 16 ألف نقطة، بعدما بلغ في نهاية جلسة الصباح 15,978 نقطة، متجاوزاً إغلاقه القياسي السابق عند 15,945.7 نقطة في 8 نوفمبر 2007، قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية التي هزت الاقتصاد العالمي وأدت إلى انهيار الأسواق.
ويعد هذا المستوى للمؤشر، الأعلى خلال نحو 20 عاماً، مؤشراً جديداً على متانة الاقتصاد الإسباني، مع توقع صدور التقديرات الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث يوم الأربعاء، والمتوقع أن تظهر زيادة في النمو.
وكانت الحكومة الإسبانية قد رفعت في سبتمبر تقدير نمو الاقتصاد في الربع الثاني إلى 0.8%، أي بزيادة قدرها 0.2 نقطة عن الربع السابق. وتشير التوقعات إلى أن إسبانيا في طريقها لتحقيق نمو يبلغ 2.7% هذا العام، وفق تقديرات حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيث، وهو معدل قريب من توقعات صندوق النقد الدولي الذي رفع في منتصف أكتوبر توقعاته للنمو إلى 2.9% لعام 2025، قبل أن يتوقع نمواً بنسبة 2% في 2026، وهو معدل يفوق بكثير متوسط نمو دول منطقة اليورو.