
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة في ختام تعاملات أمس الجمعة.
وأنهى المؤشر «ناسداك» التعاملات على انخفاض مع طي المستثمرين صفحة أسبوع متقلب مشوب بالمخاوف الاقتصادية والإغلاق الحكومي الأطول على الإطلاق والتقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا التي قلصت من الإقدام على المخاطرة.
وارتفع مؤشرا «داو جونز الصناعي» و«ستاندرد آند بورز 500»، وفق وكالة «رويترز».
لكن الخسائر تقلصت كثيراً في أواخر الجلسة بعد تقارير عن إحراز تقدم في المأزق الذي يواجه الكونغرس، والذي أدى إلى أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.
ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بواقع 76.3 نقطة، أو 0.16% إلى 46988.6 نقطة.
وزاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 8.5 نقطة، أو 0.13% إلى 6729 نقطة.
في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المجمع بواقع 47.9 نقطة، أو 0.21% إلى مستويات 23006.1 نقطة.
على المستوى الأسبوعي، انخفض المؤشر «داو جونز الصناعي» 1.2%، كما سجل المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خسائر أسبوعية 1.6%، فيما نزل مؤشر «ناسداك» المجمع على مدار الأسبوع 3%.
وبذلك سجل المؤشر «ناسداك» أكبر انخفاض أسبوعي بالنسبة المئوية منذ أواخر مارس وسط مخاوف متزايدة من المبالغة في تقييم الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهي الأسهم التي منحت السوق جانباً كبيراً من زخمها الصعودي في الأشهر القليلة الماضية.
قال كبير خبراء الأسهم في أحد البنوك الأميركية، تيري ساندفين: «من الواضح أن التوصل لحل لإنهاء الإغلاق سيعزز الثقة، لا سيما في وقت يضيق فيه هامش الخطأ»
وأضاف الأسهم في أعلى مستوياتها على الإطلاق والتقييمات مرتفعة، وفي حالة إنهاء الإغلاق، فسيكون ذلك أقل ما يشغل بال المستثمرين.
وتابع ساندفين فترات الصعود والهبوط وفترات التماسك جزء من المد والجزر الطبيعي للسوق الصاعدة.