logo
بورصات عالمية

مخاوف على استقلالية «الفيدرالي» تُربك الأسواق الأوروبية

مخاوف على استقلالية «الفيدرالي» تُربك الأسواق الأوروبية
متعامل في بورصة فرانكفورت يتابع أسعار الأسهم، ألمانيا، يوم 2 فبراير 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أنهت البورصات الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين على أداء متباين، في وقت قال فيه رئيس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول إنه تعرّض لتهديد بملاحقات جنائية من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية البنك المركزي الأميركي.

في باريس، تراجع مؤشر «كاك 40» بنسبة 0.04% إلى 8,358.76 نقطة، بينما صعد «داكس» الألماني 0.54%، وارتفع «فاينانشيال تايمز 100» البريطاني 0.16%. وعلى مستوى المؤشرات الأوروبية، كسب «يورو ستوكس 50» نحو 0.21%، وارتفع «إف تي يوروفيرست 300» 0.25%، فيما زاد «ستوكس 600» 0.16%.

أخبار ذات صلة

متداول يراقب حركة الأسهم في بورصة نيويورك خلال التداولات الصباحية يوم 20 أغسطس 2024، نيويورك، الولايات المتحدة.

الأسهم الأميركية تهبط بقيادة البنوك وسط ضغوط ترامب على «الفيدرالي»

وكان باول قد صرّح، الأحد، بأن إدارة الرئيس الأميركي هدّدته بملاحقات جنائية على خلفية إحدى جلسات الاستماع التي أدلى فيها الصيف الماضي أمام الكونغرس بشأن أعمال تجديد مقر البنك المركزي.

وقال لي هاردمان من «إم يو إف جي» لوكالة رويترز، إن «التطورات الأخيرة تمثل تصعيداً كبيراً في المواجهة بين الرئيس ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول»، مضيفاً أن «الهجمات المتكررة على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي» لا تزال تشكل عامل ضغط هبوطي على الدولار.

من جهته، رأى أندرو ليلي، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في بنك «بارينجوي» الاستثماري في سيدني، أن «ترامب يعبث بخيوط هشة تتعلق باستقلالية البنك المركزي»، معتبراً أن ذلك «لن يلقى ترحيب المستثمرين»، لكنه أشار إلى أن «سعر الفائدة الأساسي سيظل وفق ما تراه غالبية أعضاء لجنة السوق المفتوحة».

أخبار ذات صلة

مجسّمات صغيرة تمثل أشخاصاً تظهر أمام شعار شركة «ألفابت» ضمن صورة توضيحية ملتقطة في 11 فبراير 2022

طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع قيمة «ألفابت» إلى 4 تريليونات دولار

الجيوسياسة

على الصعيد الجيوسياسي، أكدت إيران، الاثنين، أنها ما زالت منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة، في وقت قال فيه ترامب إنه يدرس «خيارات قوية جداً»، بما في ذلك خيارات عسكرية، على خلفية القمع العنيف الذي يمارسه نظام طهران ضد الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

 
الأسهم البارزة

«أبيفاكس» قفزت 5.05% بعد تقارير صحفية أفادت بأن شركة «إيلي ليلي» الأميركية لا تزال مهتمة بالاستحواذ على مجموعة التكنولوجيا الحيوية الفرنسية.

«كريدي أغريكول» تراجع 0.25% عقب أنباء عن اقتراب البنك المركزي الأوروبي من السماح – بشروط – بتجاوز المجموعة الفرنسية عتبة 20% من رأسمال بنك «بانكو بي بي إم» الإيطالي (+1.97%).

شركة «بريتش لاند» المالكة والمشغلة لمراكز تسوق في المملكة المتحدة تراجعت 3.83% مع إعلان رحيل رئيسها التنفيذي سايمون كارتر لتولي قيادة شركة «بي 3 لوجيستكس باركس» المتخصصة في العقارات اللوجستية.

«دبليو إتش سميث» خسرت 2.72%، بعد تقارير عن عملها على خطة للعثور على رئيس جديد خلال نحو 18 شهراً خلفاً لأنيت كورت.
 

وول ستريت

عند إغلاق الأسواق الأوروبية، تراجع «داو جونز» 0.11%، فيما صعد «ستاندرد آند بورز 500» 0.05%، وارتفع «ناسداك» 0.23%. وسجلت «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، قيمة سوقية تجاوزت 4 تريليونات دولار للمرة الأولى، مدفوعة بتنامي الاهتمام بأدوات الذكاء الاصطناعي.

 
مؤشرات اليوم

أظهر مؤشر «سنتيكس» لثقة المستثمرين في منطقة اليورو تحسناً في يناير، مع تسارع التفاؤل حيال الآفاق الاقتصادية، لكنه ظل في المنطقة السلبية، وفق بيانات صدرت الاثنين.

أخبار ذات صلة

رجل يعرض قطعة ذهب داخل أحد بيوت تجارة الذهب في مدينة إل باغري، مقاطعة أنتيوكيا، كولومبيا، يوم 23 مارس 2023.

أونصة الذهب عند مستويات تاريخية مع تصاعد المخاطر العالمية


العملات

تراجع الدولار بعد تهديد وزارة العدل الأميركية بملاحقة رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول؛ بسبب تصريحاته أمام الكونغرس بشأن مشروع تجديد، ما أثار مخاوف تتعلق باستقلالية البنك المركزي الأميركي وآفاق العملة على المدى الطويل.
وانخفض الدولار 0.31% مقابل سلة من العملات الرئيسية، فيما ارتفع اليورو 0.34% إلى 1.1677 دولار.

 
السندات

ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بمقدار 1.2 نقطة أساس إلى 4.1831%، بينما زاد عائد السندات لأجل عامين 0.7 نقطة أساس إلى 3.5468%.

 
النفط

حافظت أسعار النفط على مستويات قريبة من أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع. فقد عوضت مخاوف تراجع صادرات إيران – في ظل قمع الاحتجاجات الأوسع منذ سنوات – الآمال بزيادة الإمدادات من فنزويلا، العضو الآخر في منظمة «أوبك» والخاضع لعقوبات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف