logo
بورصات عالمية

الأسهم الأميركية تهبط بقيادة البنوك وسط ضغوط ترامب على «الفيدرالي»

الأسهم الأميركية تهبط بقيادة البنوك وسط ضغوط ترامب على «الفيدرالي»
متداول يراقب حركة الأسهم في بورصة نيويورك خلال التداولات الصباحية يوم 20 أغسطس 2024، نيويورك، الولايات المتحدة. المصدر: غيتي إيمجز
تاريخ النشر:

هبطت الأسهم الأميركية، الاثنين، بعد أن فتحت وزارة العدل تحقيقاً جنائياً بحق رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، في خطوة تُعد تصعيداً واضحاً من الرئيس دونالد ترامب في محاولته الضغط على البنك المركزي الأميركي.

وانخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» 444 نقطة، أي بنسبة 0.5% بعد الافتتاح بساعة، بينما تراجع «ستاندرد آند بورز 500» 0.2%، وبقي «ناسداك المركب» مستقراً تقريباً.

وكانت دعوة ترامب لفرض سقف 10% على أسعار بطاقات الائتمان لمدة عام واحد سبباً آخر للقلق في السوق مع بداية الأسبوع، وسط مخاوف من أن يقيّد هذا الإجراء الإقراض ويضر بالمستهلكين وأرباح البنوك في الوقت ذاته.

أخبار ذات صلة

رجل يمر أمام مكتب صرافة يعرض صورة للدولار في العاصمة المصرية القاهرة، يوم 22 مارس 2022.

الدولار يتراجع مع تصاعد القلق حول «الفيدرالي» والاقتصاد

وقادت أسهم البنوك الخسائر في بداية التداول، حيث تراجع سهم «سيتي غروب» 3%، و«جيه بي مورغان» و«بنك أوف أميركا» أكثر من 1%، في حين هبط سهم «كابيتال وان» 6%.

أكد باول، في بيان فيديو مباشر غير معتاد، مساء الأحد، أن المدعين الفيدراليين فتحوا تحقيقاً جنائياً يتعلق بشهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ المصرفية حول مشروع تجديد مباني «الاحتياطي الفيدرالي».

أشار باول إلى أن التحقيق يمثل محاولة أخرى من ترامب للتأثير على السياسة النقدية للبنك المركزي، مؤكداً أنه لن يخضع للضغط. وتنتهي ولايته كرئيس للبنك في مايو المقبل.

وقال باول: «المسألة تتعلق بما إذا كان «الاحتياطي الفيدرالي» سيتمكن من تحديد أسعار الفائدة استناداًَ إلى الأدلة والظروف الاقتصادية، أم أن السياسة النقدية ستخضع للضغط السياسي أو التهديد».

أخبار ذات صلة

شعار الأمم المتحدة في مبنى المقر الرئيس للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 16 يوليو 2024.

«الأمم المتحدة» تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 2.7% خلال 2026

وصعد «مؤشر التقلبات» (VIX)، مقياس الخوف في وول ستريت، في بداية التداول، ما يعكس أن المتداولين زادوا من حماية مراكزهم في سوق الخيارات بعد أخبار التحقيق بحق باول.

وتقدمت عقود الذهب الآجل 2%، إذ يعتبره المستثمرون تحوطاً ضد تآكل استقلالية البنك المركزي. وخشي المستثمرون من أن يؤدي تدخل سياسي في «الاحتياطي الفيدرالي» إلى تردد البنك في مواجهة موجة التضخم المتجددة.

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، يتحدث عن أسعار الفائدة في واشنطن، الولايات المتحدة، 30 يوليو 2025
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، يتحدث عن أسعار الفائدة في واشنطن، الولايات المتحدة، 30 يوليو 2025 المصدر: رويترز

وقال كريشنا غوها، رئيس استراتيجية السياسة والبنوك المركزية في «إيفركور آي إس آي» لـ«سي أن بي سي»: «هذا واضح أنه توجه للابتعاد عن المخاطر. نتوقع هبوط الدولار والسندات والأسهم في تداولات الاثنين في إطار بيع أميركا، كما حدث في أبريل الماضي عند ذروة صدمة الرسوم الجمركية وتهديد باول بمنصبه، مع تطبيق المستثمرين العالميين علاوة مخاطر أعلى على الأصول الأميركية». وأضاف: «من المتوقع أن يشهد الذهب وغيره من الملاذات الآمنة موجة صعود».

أخبار ذات صلة

عامل نفط في منصة إنتاج نفطية في فنزويلا، يوم 28 مايو 2006

لماذا تتجاهل أسعار النفط الاضطرابات في إيران وفنزويلا؟

أسهم الشركات

في أخبار الشركات، ارتفع سهم «وول مارت» 3% بعد إعلان «ناسداك» عن إدراج الشركة في مؤشر «ناسداك-100» لاحقاً هذا الشهر، ما قد يزيد الطلب على أسهم الشركة. ويُذكر أن السهم ارتفع نحو 23% خلال الـ12 شهرًا الماضية.

على صعيد المعادن، سجلت عقود الذهب والفضة الآجلة مستويات قياسياً في التداولات المسبقة للسوق، حيث وصل الذهب إلى 4,621.3 دولار للأونصة متجاوزًا 4,600 دولار لأول مرة، بينما ارتفعت الفضة إلى مستوى قياسياً عند نحو 85.6 دولارًا للأونصة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف