
أنهت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات الأربعاء على تباين، فيما كانت «وول ستريت» تتجه للصعود في منتصف الجلسة بدعم من نتائج قوية لعدد من الشركات في قطاعات البنوك والسلع الفاخرة وأشباه الموصلات.
وفي باريس، قفز مؤشر «كاك 40» بنسبة 1.99% ليغلق عند 8,077 نقطة، مدعوماً بشكل رئيس بمكاسب «إل في إم إتش» التي دفعت أسهم قطاع الرفاهية الأوروبي إلى الارتفاع. وفي المقابل، تراجع مؤشر «فوتسي» البريطاني 0.30% وسط مخاوف مالية، بينما انخفض «داكس» الألماني 0.11% متأثرًا بتراجع سهم «راينميتال» وضعف أداء قطاع الدفاع الأوروبي.
وارتفع مؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.95%، ومؤشر «فوتسي يوروفيرست 300» بـ0.64%، في حين صعد مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.57% مع تسجيل معظم قطاعاته الرئيسة مكاسب، بقيادة أسهم الاستهلاك الدوري.
وعند إغلاق الأسواق الأوروبية، كان مؤشر «داو جونز» الأميركي مرتفعاً بنسبة 0.18%، و«إس آند بي 500» بنسبة 0.45%، و«ناسداك» بـ0.68%، مدعومين بنتائج قوية لكل من «بنك أوف أميركا» و«مورغان ستانلي»، بينما تلقى قطاع أشباه الموصلات دعماً من أداء «إيه إس إم إل».
كما هيمنت نتائج الشركات على التداولات في أوروبا، مع تحسن توقعات أرباح شركات مؤشر «ستوكس 600» للربع الثالث خلال الأسابيع الأخيرة، إذ يتوقع المحللون نمو الأرباح بنسبة 0.5%، مقارنة بتراجع 0.6% في بداية موسم النتائج، بحسب بيانات «إل إس إي جي آي بي إي إس».
قفز سهم «إل في إم إتش» بنسبة 12.21% بعد إعلان الشركة عن ارتفاع مبيعاتها الفصلية ورصدها مؤشرات تحسن في الصين، ما انعكس إيجابًا على أسهم شركات الرفاهية الأخرى مثل «كيرينغ»، و«إيرميس»، و«مونكلير»، و«بيربري»، و«ريشمون»، و«سواتش».
وفي قطاع الاتصالات الأوروبي، ارتفع سهم «بويغ» بنسبة 7.38% و«أورانج» بـ3.27% بعد أن قدّمتا مع «إيلياد» عرضاً مشتركاً لشراء جزء كبير من أصول «ألتيس فرنسا». كما صعد سهم «تليكوم إيطاليا» بنسبة 0.65% مع تجدد الحديث عن احتمال اندماجات جديدة في قطاع الاتصالات الإيطالي.
وزاد سهم «توتال إنرجيز» بنسبة 3.70% بعد إعلانها عن استهداف زيادة أرباحها في الربع الثالث بفضل تحسن هوامش التكرير.
كما ارتفع سهم «إيه إس إم إل» بـ3.12% بعدما تجاوزت الشركة الهولندية، وهي أكبر مورّد لمعدات صناعة الرقائق في العالم، توقعات السوق لطلبات الربع الثالث وأصدرت توقعات قوية للربع الرابع.
في المقابل، تراجع سهم «أوروبس» بنسبة 6.48% بعد أن باعت شركة «زالزغيتر» جزءًا من حصتها في منتج النحاس الألماني، ما أنهى تكهنات بعملية استحواذ محتملة.
أظهرت بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي الإقليمي في نيويورك ارتفاعًا مفاجئًا في النشاط الصناعي، إذ صعد مؤشر «إمباير ستيت» إلى 10.7 نقطة بعد أن كان عند -8.7 نقطة في سبتمبر. كما أظهرت بيانات «يوروستات» أن الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو تراجع بأقل من المتوقع في أغسطس.