logo
بورصات عالمية

جني أرباح يهوي بأسعار المعادن في جلسة متقلبة

جني أرباح يهوي بأسعار المعادن في جلسة متقلبة
جانب من عملية تصنيع الذهب البلاتين داخل شركة «كراستسفيتميت» لإنتاج المعادن النفيسة في العاصمة الروسية موسكو يوم 31 يناير 2023.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت أسعار المعادن الثمينة، اليوم الاثنين، عقب موجة صعود قوية دفعتها إلى مستويات غير مسبوقة، إذ قادت الفضة موجة الهبوط بعد أن تجاوزت حاجز 80 دولاراً للأونصة في وقت سابق من الجلسة، بينما تراجع الذهب من قمم تاريخية مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل انحسار نسبي للتوترات الجيوسياسية.

وانخفضت الفضة في أحدث التعاملات بنحو 8% إلى 72.20 دولار للأونصة، بعدما لامست في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار، في تصحيح حاد يعكس تسارع عمليات البيع بعد مكاسب استثنائية.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الفضة تسجل أداءً لافتاً منذ بداية العام، إذ حققت مكاسب تقارب 181%، متفوقة بوضوح على الذهب، بدعم من تصنيفها ضمن قائمة المعادن الأميركية الحرجة، إلى جانب محدودية المعروض وتراجع المخزونات، في وقت يتزايد فيه الطلب الصناعي والاستثماري.

أخبار ذات صلة

بائع يعرض سبائك من الفضة، في سوق الصاغة، بالعاصمة المصرية القاهرة، يوم 14 يناير 2024.

حذر في البورصات العالمية والتركيز يتجه إلى المعادن النفيسة

في المقابل، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 4% إلى 4346.15 دولار للأونصة، بعدما سجل مستوى قياسياً بلغ 4549.71 دولار يوم الجمعة، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.3% إلى 4535.50 دولار للأونصة.

وامتد التراجع إلى باقي المعادن النفيسة، إذ هبط البلاتين بأكثر من 10% إلى 2185.55 دولار للأونصة، بعد أن بلغ مستوى قياسياً عند 2478.50 دولار، فيما انخفض البلاديوم بنحو 15% إلى 1608.25 دولار للأونصة.

وكان ترامب قد أعلن، أمس الأحد، أن محادثاته مع زيلينسكي تشير إلى أنهما «يقتربان كثيراً، وربما قريبان جداً»، من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ما قلّص الإقبال على الأصول الآمنة.

أخبار ذات صلة

عامل يتابع عملية صهر النحاس في أحد مصانع شركة «كوديلكو فنتاناس» بمدينة فنتاناس التشيلية يوم 7 يناير 2015

سعر النحاس يقفز إلى مستوى قياسي وسط مخاوف الإمدادات

تراجع الرهانات على صعود الفضة

وفي انعكاس مباشر لهذا التحول، انخفضت احتمالات وصول سعر الفضة إلى 100 دولار للأونصة خلال يناير المقبل من 51% إلى 16% فقط، خلال الساعات القليلة الماضية، وفقاً لبيانات منصة «بوليماركت».

وبذلك، تتداول الفضة حالياً على انخفاض يقارب 14% عن أعلى مستوى قياسي سجلته خلال الليلة الماضية، بعدما كانت قد زاحمت سهم «إنفيديا» على المركز الثاني في قائمة أعلى الأصول العالمية من حيث الأداء، قبل أن تتراجع مجدداً إلى المركز الثالث.

ورغم موجة التصحيح الحالية، يرى محللون أن العوامل الهيكلية الداعمة للفضة، ولا سيما الطلب الصناعي والتحول نحو الطاقة النظيفة، لا تزال تشكل أرضية صلبة لتحركاتها على المدى المتوسط، مع بقاء تقلباتها مرتفعة في الأجل القصير.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف