logo
بورصات عالمية

الصين تلغي إعفاءً ضريبياً على الذهب.. هل تتأثر السوق العالمية؟

الصين تلغي إعفاءً ضريبياً على الذهب.. هل تتأثر السوق العالمية؟
موظفة ترتب الحلي الذهبية للبيع في متجر بمنطقة ليانيون في مدينة نقانغ بالصين، في 9 أبريل 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أعلنت الصين أنه ابتداءً من الأول من نوفمبر، لن يُسمح لتجار التجزئة بخصم ضريبة القيمة المضافة عند بيع الذهب الذي تم شراؤه من بورصة شنغهاي للذهب، سواء في صورته الخام أو بعد معالجته، وفقاً لتشريع جديد صادر عن وزارة المالية الصينية.

وبحسب موقع «بلومبرغ»، يشمل القرار كلّاً من منتجات الذهب الاستثمارية، مثل السبائك والأونصات عالية النقاء والعملات المعتمدة من البنك المركزي الصيني، إلى جانب الاستخدامات غير الاستثمارية، بما فيها الحلي والمجوهرات والمواد الصناعية.

أخبار ذات صلة

سبائك داخل غرفة صناديق الأمانات بدار الذهب «برو أوروم» في مدينة ميونيخ الألمانية يوم 14 أغسطس 2019.

توقعات بمواصلة ارتفاع أسعار الذهب على المديين المتوسط والطويل

تعزيز الإيرادات الحكومية 

تأتي هذه الخطوة في سياق سعي الحكومة لتعزيز إيراداتها في ظل التحديات التي تواجه المالية العامة، نتيجة تباطؤ القطاع العقاري وضعف النمو الاقتصادي، لكنها في المقابل قد ترفع تكاليف شراء الذهب بالنسبة للمستهلكين في الصين، وهي إحدى أكبر أسواق الذهب في العالم.

البيانات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) عن إنتاج الذهب لعام 2024. 
البيانات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) عن إنتاج الذهب لعام 2024.  المصدر: إرم بزنس.

القرار يأتي أيضاً في وقت تشهد فيه أسواق الذهب العالمية حالة من التقلب؛ فبعد موجة شراء واسعة من المستثمرين الأفراد حول العالم رفعت أسعار الذهب لمستويات قياسية، تراجع المعدن الأصفر مؤخراً في أكبر هبوط له منذ أكثر من عقد، متأثراً بتراجع المشتريات عبر صناديق الاستثمار المتداولة، إلى جانب انتهاء الطلب الموسمي في الهند، وتحسن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

أخبار ذات صلة

عاملان بملابس عازلة للحرارة يصبان الذهب المصهور ضمن قوالب بمصنع داخل منجم كومتور وسط جبال تيان شان في قرغيزستان، يوم 14 مارس 2013

الذهب يبقى فوق 4 آلاف دولار مع احتمال وقف خفض الفائدة الأميركية

توقعات بارتفاع أسعار الذهب 

ورغم هذا التراجع، لا يزال الذهب قريباً من حاجز 4,000 دولار للأونصة الذي تخطاه في أكتوبر، وسط توقعات بأن عوامل الدفع الرئيسية لارتفاع الأسعار – مثل مشتريات البنوك المركزية، وتخفيضات الفائدة الأميركية، والتقلبات الجيوسياسية – لا تزال قائمة.

ويرى كثير من الخبراء في القطاع أن الذهب قد يقترب من 5,000 دولار للأونصة خلال عام، رغم التحديات القصيرة الأجل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف