logo
أسواق

«إنفيديا» تتجه لتصبح أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى 6 تريليونات دولار

«إنفيديا» تتجه لتصبح أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى 6 تريليونات دولار
جناح شركة «إنفيديا» في معرض التجارة الرقمية العالمي في مدينة هانغتشو في مقاطعة تشجيانغ، شرقي الصين، في 22 سبتمبر 2026.المصدر: «أ ف ب»
تاريخ النشر:

تقترب شركة «إنفيديا» من أن تصبح أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى 6 تريليونات دولار، وذلك مع عودة المستثمرين لضخ استثماراتهم في الشركة المصنعة لرقائق الذكاء الاصطناعي، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».

وقد سجل سهم الشركة مستوى قياسياً جديداً بعد أن قدمت الشركة توقعات قوية للإيرادات وأعلنت عن أكبر برنامج لإعادة شراء الأسهم في التاريخ، مستفيدة بذلك من تقييم سعري يقترب من أدنى مستوياته المسجلة منذ سنوات عديدة. وتبرز هاتان الركيزتان، وهما النمو القوي ومضاعف التقييم المنخفض، بشكل لافت، لا سيما في ظل تعامل المستثمرين مع أسعار الفائدة المرتفعة وبيانات اقتصادية فاترة.

وفي هذا الصدد، قال جيم عوض، المدير الإداري الأول في شركة «كليرستيد أدفايزرز» التي تمتلك أسهماً في «إنفيديا»: «تُعد إنفيديا خياراً جذاباً سواء من حيث آفاق النمو أو من حيث القيمة، كما تبدو بمثابة ملاذ آمن يحمي من أي أضرار قد تلحق بالاقتصاد جراء ارتفاع أسعار الفائدة». وأضاف: «كل هذه العوامل تجعلها فرصة استثمارية مغرية للغاية في الوقت الراهن، ووجهة ينبغي أن يواصل المستثمرون التوجه إليها إذا كانت لديهم مخاوف بشأن السوق».

وقد ارتفع سهم الشركة بنسبة 28% هذا العام في موجة صعود أضافت 1.2 تريليون دولار إلى القيمة السوقية لشركة «إنفيديا»، لتصل بذلك إلى ما يقرب من 5.8 تريليون دولار. كما تُعد الشركة المساهم الأكبر بلا منازع في المكاسب التي حققها «مؤشر إس آند بي 500» بنسبة 14% خلال عام 2026. 

أخبار ذات صلة

شعار «إنفيديا» في هذه الصورة التوضيحية التي تم التقاطها في 11 يونيو 2026

«إنفيديا» ترفع برنامج إعادة شراء الأسهم بـ150 مليار دولار

وتُعد هذه الخطوة لافتةً للنظر بشكل خاص، لا سيما وأن سهم الشركة كان قد سجل تراجعاً بنسبة 11% منذ مطلع العام وحتى 30 مارس، وسط تساؤلات المستثمرين حول المبالغ الضخمة -التي تُقدر بمئات المليارات من الدولارات- المُنفقة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. 

ومنذ ذلك الحين، طرأ تحول جذري على المشهد العام المتعلق بالذكاء الاصطناعي، إذ باتت الأسئلة الوجودية حول التهديدات المحتملة التي قد يشكلها هذا المجال على البشرية تتصدر النقاشات. وفي الوقت نفسه، جعلت مخاطر التضخم واحتمالية رفع أسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي شركات التكنولوجيا العملاقة -مثل «إنفيديا»- تبدو خياراً آمناً نسبياً في نظر المستثمرين.

وقال لاري تينتاريلي من «بلو تشيب دايلي»: «مع تحقق مخاوف رفع أسعار الفائدة، بدأت الأموال تتدفق إلى أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة لأنها أكثر مقاومةً لرفع أسعار الفائدة». وأضاف أن «قطاع أشباه الموصلات شهد انتعاشاً مدفوعاً ببرنامج الذكاء الاصطناعي ميوز من شركة ميتا بلاتفورمز. هناك عودة قوية إلى قطاع أشباه الموصلات، وعودة قوية إلى الشركات العملاقة، وكلا الأمرين يصب في مصلحة إنفيديا».

وقد تعززت جاذبية هذه الخطوة للمستثمرين بموافقة «إنفيديا» على تخصيص 150 مليار دولار إضافية ضمن برنامج إعادة شراء الأسهم الحالي، وهو ما وصفه الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ بأنه «يعكس ثقتنا في الفرص طويلة الأجل المتاحة». وقبل ذلك، وصف هوانغ «إنفيديا» بأنها «أول سهم نمو ذو قيمة في العالم».

وتميل وول ستريت إلى تفضيل عمليات إعادة شراء الأسهم لأنها تمثل مدفوعات للمساهمين وتقلل من عدد الأسهم القائمة للشركة، مما يعزز ربحية السهم. وتُعد عملية إعادة شراء أسهم شركة «إنفيديا» فريدة من نوعها بين شركات التكنولوجيا الكبرى، التي تستخدم أموالها النقدية بشكل أساسي للإنفاق على الذكاء الاصطناعي، باستثناء شركة «أبل».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف