logo
أسواق

موجة اعتقالات جديدة.. ماذا حدث لبورصة إسطنبول وما قصة التلاعبات؟

الخسائر التشغيلية لشركة «إنفستكو» تتجاوز 60 مليون دولار

مؤشرات السوق تكافح للحفاظ على مكاسبها

الليرة تحقق مكاسب أمام الدولار لليوم الثاني

موجة اعتقالات جديدة.. ماذا حدث لبورصة إسطنبول وما قصة التلاعبات؟
مواطن أمام مكتب صرافة في إسطنبول، تركيا، 28 نوفمبر 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

بعيداً عن صخب الاعتقالات السياسية والأحكام القضائية وأحزاب المعارضة، وعقب موجة من الارتفاعات الجماعية طالت أسواق المال التركية أمس، ابتليت بورصة إسطنبول اليوم الثلاثاء بأنباء سلبية بشأن موجة اعتقالات طالت 14 متلاعباً في سوق الأسهم.

وفقاً لبيان ممثلي الادعاء العام التركي اليوم الثلاثاء، اعتقلت الشرطة التركية 14 شخصاً في إطار تحقيق حول الاشتباه في تلاعب في التعاملات بالبورصة الرئيسية في البلاد.

دخلت الأسهم التركية في موجة من الارتفاعات القوية خلال تعاملات أمس الاثنين، جنباً إلى جنب طالت عدوى الارتفاعات الليرة التركية إضافة إلى السندات الدولية التي حققت أكبر مكاسبها منذ الطرح.

تزامنت ارتفاعات أمس القوية التي شهدتها الأسواق التركية بعد أن أرجأت محكمة في أنقرة قراراً بشأن ما إذا كانت ستطيح بزعيم المعارضة الرئيسي وتبطل مؤتمر حزبه لعام 2023.

أنصار إمام أوغلو يتجمعون أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى احتجاجاً على احتجازه، إسطنبول، تركيا، 19 مارس 2025..
أنصار إمام أوغلو يتجمعون أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى احتجاجًا على احتجازه، إسطنبول، تركيا، 19 مارس 2025.. المصدر: رويترز

غسل أموال

قال ممثلو الادعاء العام في البيان إن من بين المحتجزين موظفين في شركة الاستثمار المحلية «إنفستكو» القابضة. 

أفاد بيان ممثلي الادعاء العام بأنهم وجدوا زيادات غير طبيعية في أحجام التداول وأسعار الأسهم في بورصة إسطنبول، ما تسبب في خسائر لصغار المستثمرين.

أظهرت المراجعات المالية التي قامت بها السلطات أنهم وجدوا أيضاً أن عائدات تلك التداولات تم غسلها في انتهاك لقانون أسواق رأس المال في البلاد.

أخبار ذات صلة

ناقلة النفط «أكاديميك جوبكين» التابعة لشركة «روسنفت»، خلال عبورها مضيق البوسفور، في إسطنبول، تركيا، يوم 28 نوفمبر 2024.

النفط ضد التيار.. تراجعات غير مبررة للأسعار

سقوط «إنفستكو»

في غضون ذلك تراجعت أسهم «إنفستكو» اليوم الثلاثاء، بالنسبة القصوى لتتصدر خسائر الأسهم التركية بنسبة 10% وصولاً إلى مستويات 738 ليرة.

يبلغ رأس المال المصدر لأسهم الشركة 187 مليون ليرة، بينما يبلغ رأس المال المصرح به مليار ليرة، وتبلغ إجمالي حقوق الملكية وفقاً للقوائم المالية للشركة على بورصة إسطنبول 20.6 مليار ليرة.

بحسب البيانات المالية للشركة، والمنشورة على بورصة إسطنبول، بلغت الخسائر العائدة إلى حاملي سهم الشركة 2.24 مليار ليرة، في حين سجلت الشركة خسائر تشغيلية بلغت 2.511 مليار ليرة (60.79 مليون دولار).

الشرطة التركية تغلق الطريق حيث تم توقيف أكرم إمام أوغلو منافس الرئيس أردوغان، إسطنبول - 19مارس 2025
الشرطة التركية تغلق الطريق حيث توم توقيف أكرم إمام أوغلو منافس الرئيس أردوغان، إسطنبول - 19مارس 2025 المصدر: (أ ف ب)

السوق الآن

ارتفع مؤشر «بيست 100» الرئيسي في بورصة إسطنبول بنسبة 0.24% وصولاً إلى مستويات 11026.99 نقطة.

زاد مؤشر «بيست 30» بنسبة هامشية لم تتجاوز 0.01% وصولاً إلى مستويات 12196.46 نقطة.

انخفض مؤشر سيولة البنوك «بيست ليكويد» بنسبة 0.51% وصولاً إلى مستويات 14180.7 نقطة.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يناقش بيان التكاليف مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول خلال زيارته إلى مقر المجلس في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 24 يوليو 2025.

بقاء ليزا وانضمام ميران.. لمن الغلبة اليوم ترامب أم باول؟

الليرة اليوم

◄ ارتفعت الليرة التركية إلى 41.27 مقابل الدولار، صعوداً من أقل مستوى اليوم عند 41.334 ليرة للدولار.

◄ تظل الليرة التركية تحوم بالقرب من أدنى مستوياتها على الإطلاق والذي تم تسجيله في 8 سبتمبر الحالي حينما هبطت إلى مستويات 41.3889 ليرة للدولار.

◄ في الأسبوع الماضي باعت البنوك الحكومية التركية حوالي 5 مليارات دولار لدعم الليرة على مدار يومين، في محاولة لوقف موجة بيع العملة المحلية الناجمة عن حكم قضائي استهدف شخصيات معارضة بارزة.

◄ جاءت عمليات البيع في الوقت الذي سعى فيه المتداولون إلى التخلص من الليرة مع تزايد التوترات السياسية، بعد أن ألغت محكمة في إسطنبول التعيينات التي أجراها حزب الشعب الجمهوري، المعارض الرئيسي في المدينة، واستبدلتهم بآخرين.

شخص يحمل ورقة نقدية من فئة 200 ليرة تركية أمام واجهة مكتب صرافة في كوساداسي، تركيا، يوم 1 سبتمبر 2024
شخص يحمل ورقة نقدية من فئة 200 ليرة تركية أمام واجهة مكتب صرافة في كوساداسي، تركيا، يوم 1 سبتمبر 2024 المصدر: رويترز

القلق قائم

كتب بيوتر ماتيس من «إن تاتش كابيتال ماركتس» تعليلاً على قرار تأجيل إقالة زعيم المعارضة الرئيسي: «قد يرى البعض أن السعي للحصول على مزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار حاسم كهذا يعد أمراً إيجابياً لأنه يشير إلى أن المحكمة لديها بعض الشكوك».

أضاف المحلل الاستراتيجي لدى «إن تاتش كابيتال ماركتس»: «رغم استفادة الأصول التركية من ذلك، فإن المخاطر السياسية لا تزال قائمة، في ظل عدم اليقين بشأن الحكم النهائي».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف