
عاد مؤشر البورصة المصرية لاختبار حاجز 40000 نقطة خلال تداولات اليوم الأربعاء، رغم الضغوط البيعية من قبل المؤسسات العربية والأجنبية.
تزامن أداء البورصة المصرية مع استقرار سعر صرف الدولار في مصر قرب حاجز 48 جنيهاً، حيث تراوح بين 47.51 جنيه و47.80 جنيه للشراء، و47.61 جنيه و47.90 جنيه للبيع.
قررت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري خلال اجتماعها، الخميس الماضي، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير؛ ما يعكس نهجاً حذراً من البنك تجاه استمرار الضغوط التضخمية محلياً وتفاقم حالة عدم اليقين عالمياً.
صعد المؤشر الرئيسي في البورصة المصرية «إيجي إكس 30» بحلول الساعة الـ11:50 بتوقيت القاهرة بنحو 0.2% عند مستوى 39984 نقطة مسجلاً أعلى قيمة اليوم عند مستوى 40028 نقطة.
وارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إي جي إكس 70» 0.14% عند مستوى 12229 نقطة، وصعد مؤشر «إي جي إكس 100» 0.2% عند مستوى 16233 نقطة.
اتجه المستثمرون العرب إلى الشراء في البورصة بصافي 58.7 مليون جنيه، فيما اتجه المستثمرون المصريون والأجانب للبيع بصافي 53.8 مليون جنيه، و4.8 مليون جنيه على التوالي، بينما مالت المؤسسات الأجنبية والعربية للبيع.
فيما سجلت قيمة التداول 2.6 مليار جنيه بحجم بلغ نحو 1.6 مليار سهم من خلال 57.2 ألف صفقة، حيث ارتفعت أسعار 109 أسهم، فيما تراجعت أسعار 67 سهماً، في حين استقرت أسعار 41 سهماً.
تستهدف الحكومة المصرية في البورصة ثلاثة إلى أربعة طروحات سنوياً، في قطاعات متنوعة تشمل القطاع المالي، التأمين، إدارة المطارات، اللوجستيات، والطاقة المتجددة، في إطار خطة لتوسيع قاعدة الملكية ودفع الاستثمارات الخاصة، حسب ما أفاد به وزير المالية أحمد كجوك قبل أيام.