
أفادت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء، اليوم الاثنين، باستقالة رئيس هيئة تنظيم أسواق رأس المال التركية محمود سوتشو «لأسباب صحية»، مضيفة أن عثمان جيليك نائب وزير الخزانة والمالية تقدم بطلب للتقاعد.
ويأتي ذلك في خضم أزمة تعصف بقطاع صناديق الاستثمار في تركيا أثرت على مئات الألوف من المستثمرين.
ووقعت أزمة الصناديق في منتصف شهر سبتمبر الماضي بعد أن تسبب ما يشتبه بأنه تلاعب في أسعار عدد من الأسهم ذات التداول المحدود في خسائر فادحة وضغوط على صناديق الاستثمار لسداد أموال المستثمرين.
ويملك ما يقرب من نصف مليون مستثمر حصصاً في أكثر من 100 صندوق استثماري تركي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار، أمرت السلطات بتصفيتها.
وقال وزير العدل التركي أقن غورلك في 30 سبتمبر الماضي إن السلطات أمرت باحتجاز 34 مشتبهاً بهم إضافياً في إطار تحقيق بشأن مزاعم التلاعب بالأسواق والأموال.
وأضاف أن «العملية الأحدث ترفع العدد الإجمالي للمشتبه بهم المستهدفين في التحقيق إلى 217 شخصاً، من بينهم 56 محتجزاً في انتظار المحاكمة، و88 خاضعاً للإشراف القضائي بينما يستمر التحقيق».