
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة في ختام تعاملات أمس الجمعة، إذ أغلق المؤشر «ستاندرد اند بورز 500» على ارتفاع طفيف مع تراجع قطاعي التكنولوجيا والاتصالات؛ بسبب المخاوف المستمرة من اضطراب الذكاء الاصطناعي، في حين تراجع مؤشرا داو جونز وناسداك، لكن سجلت المؤشرات الثلاثة خسائر أسبوعية.
وتراجعت أسواق الأسهم أخيرا عن مستوياتها القياسية، بعد أن أدت المخاوف من الاضطرابات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي إلى موجة بيع في قطاعات متنوعة، من البرمجيات والتأمين إلى شركات النقل بالشاحنات. ومع ذلك، ارتفع المؤشر الفرعي للبرمجيات والخدمات 0.9% أمس الجمعة، بينما انخفض قطاع التكنولوجيا 0.05%.
صعد مؤشر «داو جونز الصناعي» بواقع 47.4 نقطة، أو 0.1% ليصل إلى مستويات 49499.4 نقطة.
وزاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بشكل طفيف بمقدار 2.3 نقطة، أو 0.03% ليصل إلى مستويات 6835 نقطة. بينما انخفض مؤشر «ناسداك» المجمع بواقع 52 نقطة، أو ما يعادل 0.23% ليصل إلى مستويات 22545.1 نقطة.
وكان قطاعا المرافق الدفاعية والعقارات من بين أكبر الرابحين بين المؤشرات الفرعية الأساسية.
وعلى الأساس الأسبوعي، تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 1.2%، وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.4%، فيما هبط مؤشر «ناسداك» بنسبة 2.1%.
عززت بيانات التضخم أمس الجمعة آمال المستثمرين في خفض أسعار الفائدة بعد أن أثارت بيانات الوظائف لشهر يناير الماضي التي جاءت أقوى من المتوقع يوم الأربعاء الشكوك.
ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة أقل من المتوقع في يناير الماضي، وسط نزول أسعار البنزين وتباطؤ وتيرة ارتفاع الإيجارات.
جاءت القراءة السنوية لمؤشر أسعار الخدمات الأساسية، باستثناء السكن، عند 2.67%، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2021، ما أسهم في إضعاف القراءة السنوية لمؤشر الأسعار الأساسي.
على أساس شهري، شهدت أسعار الخدمات الأساسية ارتفاعاً نسبته 0.56%، وهو أكبر معدل زيادة منذ يناير من العام الماضي، فيما ارتفعت أسعار الملابس 0.3%، وانخفضت أسعار السيارات المستعملة 1.8% مقابل ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% للسيارات الجديدة. كما سجل قطاع السكن زيادة سنوية نسبتها 3%، وهو معدل منخفض مقارنة بالشهور السابقة.
وقال كبير الاقتصاديين في سبارتان كابيتال سيكيوريتيز، بيتر كارديلو: «البيانات جيدة؛ إذ تشير إلى أننا ما زلنا بعيدين عن هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، لكن التضخم لا يتسارع وربما نبدأ في رؤية الجانب التضخمي للرسوم الجمركية ينحسر».