
وسع مؤشر السوق السعودية (تاسي) مكاسبه خلال التعاملات اليوم، ليقترب من حاجز 11700 نقطة، بدعم سهمي «أرامكو» و«الراجحي» وسط ترقب لبيانات الشركات ونتائج الأعمال الفصلية، مع تعافي أسعار النفط العالمية.
صعد مؤشر السوق السعودية بحلول الساعة الـ11:20 صباحاً بتوقيت الرياض، نحو 0.1% عند مستوى 11692 مع تباين أسهم الطاقة، حيث ارتفع سهم «أرامكو» 0.9%، فيما هبط «المصافي» 0.5% وهبط «بترو رابغ» بنحو 2%.
بدوره، غلب الارتفاع على أداء أسهم البنوك، حيث صعد «الأول» 0.1%، فيما ارتفع «الراجحي» 0.7% وفي المقابل تراجع «الأهلي» 1%.
من ناحيته، تباين أداء أسهم قطاع العقارات، إذ قفز سهم «العقارية» 8.3%، وتراجع «مكة» 0.5%، فيما هبط «جبل عمر» 0.7%.
في المقابل، سجّلت قيمة التداول على أسهم السوق 2.4 مليار ريال بحجم 133.59 مليون سهم، مع ارتفاع 87 سهماً، وتراجع 157 سهماً، في وقت تصدّر فيه «أمريكانا» أسهم السوق من حيث أحجام التداول.
كما قاد «تهامة» الأسهم من حيث الارتفاعات بنحو 10%، تلاه «العقارية» بنحو 7.2%، في حين تصدر «السعودي الألماني» الأسهم المتراجعة بنحو 3.3%.
تستعد السعودية للسماح للمستثمرين الأجانب بتملك حصص تتجاوز 49% في الشركات المدرجة، في تحول جذري يهدف إلى إنعاش البورصة، وجذب تدفقات رأسمالية جديدة، وفق موقع «بلومبرغ».
توقّع «جيه بي مورغان تشيس» وشركاه تدفقاً رأسمالياً محتملاً بقيمة 10.6 مليار دولار في حال رفعت هيئة السوق المالية السعودية حد الملكية الأجنبية للأسهم إلى 100% من مستواه الحالي البالغ 49%.
وتوقّعت «المجموعة المالية هيرميس» تدفقات بقيمة 10 مليارات دولار، مع اعتبار مصرف «الراجحي» المستفيد الأكبر من أي تدفقات جديدة، حيث سيجذب ما بين 5 و6 مليارات دولار.
ارتفعت أسعار النفط 1% تقريباً اليوم الخميس، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تعهد بأن توقف بلاده شراء النفط من روسيا، وهي خطوة قد تستنزف الإمدادات في أماكن أخرى.
بحلول الساعة 8:50 بتوقيت غرينتش، ازدادت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتاً، أو 0.8%، لتصل إلى 62.38 دولار للبرميل.