
فرضت بريطانيا اليوم الثلاثاء، عقوبات على شركة «ترانسنفت» الروسية المشغلة لخطوط أنابيب النفط في إطار حزمة من نحو 300 إجراء، معلنة عن أكبر مجموعة من العقوبات لها، وذلك بالتزامن مع الذكرى الرابعة للغزو الذي شنته روسيا على أوكرانيا.
وأوضحت الحكومة البريطانية، أن «ترانسنفت» واحدة من أكبر شركات خطوط أنابيب النفط في العالم وتنقل أكثر من 80% من صادرات النفط الخام الروسية. ويتمثل الهدف من العقوبات في خفض عائدات موسكو من الطاقة بشكل أكبر، وفق «رويترز».
قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في بيان: «اتخذت بريطانيا اليوم إجراء حاسماً لعرقلة مصادر التمويل الحيوية والعتاد العسكري ومصادر الإيرادات التي تساعد روسيا في عدوانها على أوكرانيا».
من شأن الإجراءات الجديدة أن ترفع عدد الأشخاص والشركات والسفن الخاضعة للعقوبات بموجب الإجراءات البريطانية المتعلقة بروسيا إلى أكثر من ثلاثة آلاف. كما تضمنت حزمة اليوم الثلاثاء تصنيف 48 ناقلة نفط ضمن ما يطلق عليه اسم «أسطول الظل» الروسي.
كانت الدول الأوروبية تأمل في التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة جديدة من العقوبات على روسيا إلى جانب قرض قيمته 90 مليار يورو لأوكرانيا، لكن المجر التي تربطها علاقات وثيقة بموسكو عرقلت كلا الأمرين أمس الاثنين.
توجه المجر وجارتها سلوفاكيا اتهامات إلى كييف بتعمد تعطيل إمدادات النفط الروسية عبر خط أنابيب النفط دروجبا الذي تقول أوكرانيا إنها تعمل على إصلاحه بعد هجوم روسي الشهر الماضي.
وتزامناً مع الذكرى الرابعة للحرب الأوكرانية، حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، حلفاء بلاده على مواصلة دعمهم معركتها المستمرة منذ أربع سنوات في مواجهة الغزو الروسي الذي بدأ في 24 فبراير 2022، وذلك في وقت ألقت فيه خلافات بين حلفائه الرئيسيين بظلالها على ذكرى اندلاع الصراع.