logo
قطاعات

سوريا تعيد تشغيل معمل الفوسفات في حمص بطاقة 1.2 مليون طن سنوياً

عودة تشغيل معمل الفوسفات لأول مرة بعد توقف دام 10 سنوات

سوريا تعيد تشغيل معمل الفوسفات في حمص بطاقة 1.2 مليون طن سنوياً
رجل يحمل علم سوريا في مسجد الأمويين بدمشق بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، سوريا، يوم 27 ديسمبر 2024المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أعادت سوريا، اليوم الثلاثاء، تشغيل معمل الفوسفات في مناجم الشرقية بمدينة حمص بعد انتهاء عمليات إعادة تأهيله وعودته للإنتاج للمرة الأولى بعد توقف دام 10 سنوات، بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طن سنوياً من الفوسفات.

وأعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير في تصريح للصحفيين اليوم من موقع المعمل، أن إعادة تأهيل هذه المنشأة تمثل خطوة بارزة نحو تعزيز حضور سوريا في سوق الفوسفات العالمي ودعم الاقتصاد السوري، مشيراً إلى أهمية ذلك في تنشيط قطاع الطاقة والثروة المعدنية، وفقاً للوكالة العربية السورية للأنباء «سانا».

أخبار ذات صلة

صورة جوية تظهر سفناً راسية قبالة ساحل مدينة طرطوس السورية غرب البلاد، 18 ديسمبر 2024.

الفوسفات وإعادة الإعمار.. قاعدة الشراكة الروسية السورية الجديدة

تطوير البنية التحتية 

أشاد البشير بجهود الكوادر الوطنية والعاملين في شركات الفوسفات الذين ساهموا بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً أن إعادة تشغيل المعمل تأتي في إطار خطة الوزارة لتطوير البنية التحتية والمرافق الحيوية.

صورة بطائرة من دون طيار تُظهر ساحة الأمويين في دمشق، سوريا، 10 ديسمبر 2024
صورة بطائرة من دون طيار تُظهر ساحة الأمويين في دمشق، سوريا، 10 ديسمبر 2024 المصدر: رويترز

من جانبه، أشار رئيس شعبة المصانع في مديرية فوسفات مناجم الشرقية المهندس فادي هرموش، إلى أن المصنع بدأ الإنتاج بالفعل بعد اكتمال عمليات التأهيل الشاملة، والذي تصل طاقته إلى 1.2 مليون طن سنوياً من الفوسفات المغسول والمجفف.

ولفت هرموش إلى أن المصنع يعد واحداً من أهم منشآت إنتاج الفوسفات في المنطقة والشرق الأوسط، وخاصة مع تمتع الفوسفات السوري بشهرة عالمية لجودته العالية التي تفتح المجال لتصديره الى الأسواق الخارجية، ما يجعله رافداً رئيسياً لعودة سوريا كلاعب مهم في هذا القطاع.

أخبار ذات صلة

أكبر 10 دول في إنتاج الفوسفات عالميًا

إنتاج وفق المواصفات العالمية 

وبين أن بدء الإنتاج بالمواصفات العالمية المطلوبة يعكس قدرة الخبرات الوطنية على استثمار الموارد بفاعلية لدعم التنمية الاقتصادية، مؤكداً أهمية المشروع كدعامة قوية للاقتصاد الوطني.

ويعتبر قطاع الفوسفات من أبرز ركائز الثروة المعدنية في سوريا، ويأتي تأهيل معمل الشرقية ضمن استراتيجية الحكومة لإحياء المنشآت الإنتاجية المتضررة وتعزيز البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي.

كما يمثّل «الفوسفات» أحد أهم الموارد التي يمكن أن تسهم سريعاً في تعزيز الإيرادات العامة، إذ تمتلك سوريا نحو 1.8 مليار طن من الاحتياطيات، ما يجعلها من أغنى الدول بهذا المورد في المنطقة. وقد بلغ الإنتاج قبل عام 2011 نحو 2.8–3.6 مليون طن سنوياً، مع اعتماد كبير على التصدير لتوليد العملة الصعبة.

بالنظر إلى الأسعار العالمية الحالية التي تتراوح بين 400 و500 دولار مستقراً، يخصَّص نحو 30% منه، بحسب الخطط الحكومية، لتمويل مشاريع البنية التحتية، بما يدعم قطاعي الكهرباء والنقل والصناعات التحويلية. وهو ما يجعل الفوسفات رافعة مالية مباشرة لبرنامج إعادة الإعمار وركيزة أساسية لتعافي الاقتصاد السوري خلال السنوات المقبلة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف