
سجلت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفاعاً فاق التوقعات خلال شهر ديسمبر الماضي، مدفوعة بزيادة قوية في تكاليف الخدمات.
أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، الصادرة اليوم الجمعة، أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع بنسبة 0.5% على أساس شهري، مقارنة بزيادة قدرها 0.2% في نوفمبر، في حين كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع مماثل عند 0.2%، وباستثناء الغذاء والطاقة، قفز المؤشر بنسبة 0.7%، متجاوزاً التقديرات التي رجحت زيادة بنحو 0.2%.
على أساس سنوي، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 3.0%، مقابل توقعات عند 2.8%، فيما صعد المؤشر الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، بنسبة 3.3% مقارنة بتوقعات بلغت 2.9%.
بحسب تقرير نشره موقغ «بلومبرغ» اليوم، جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة ملحوظة في تكاليف الخدمات، حيث قفز مقياس هوامش الأرباح التجارية بأكبر وتيرة منذ منتصف عام 2024.
وأرجع التقرير جانباً كبيراً من هذه الزيادة إلى ارتفاع هوامش تجارة الجملة في قطاعي الآلات والمعدات.
في المقابل، استقرت أسعار السلع دون تغيير خلال ديسمبر، بعد أن كانت قد سجلت ارتفاعاً في الشهر السابق.
وتأتي بيانات أسعار المنتجين عقب صدور أرقام سابقة هذا الشهر أظهرت أن التضخم الأساسي للمستهلكين في ديسمبر جاء أقل من التوقعات، إلا أن أحدث بيانات مؤشر أسعار المنتجين توحي بأن بعض الشركات بدأت تمرير تكاليف أعلى ناتجة عن الرسوم المفروضة على المواد المستوردة المستخدمة في عمليات الإنتاج، بحسب «بلومبرغ».