
قالت وزارة التجارة الصينية، اليوم الخميس، إنها منحت عدداً من التراخيص العامة لصادرات المعادن الأرضية النادرة، وهي فئة جديدة من التصاريح تهدف إلى تسريع شحنات العناصر الحيوية.
رداً على سؤال من وسائل إعلام في هونغ كونغ عن تقارير تفيد بأن بكين أصدرت بعض التراخيص لشركات أوروبية، قال متحدث باسم الوزارة إن الموافقات صدرت بالفعل على بعض الطلبات لكنه لم يذكر أوروبا على وجه التحديد، وفق «رويترز».
أضاف المتحدث: «استوفى بعض المصدرين بالفعل بشكل مبدئي المتطلبات الأساسية للتقدم بطلب للحصول على ترخيص عام... على حد علمي، جرى بالفعل استلام بعض طلبات التراخيص العامة المقدمة من المصدرين الصينيين والموافقة عليها».
وذكرت «رويترز» أن موردين لشركة «فورد» الأميركية لصناعة السيارات حصلوا على التراخيص الجديدة. لكن لم تؤكد أي شركة أوروبية حتى الآن حصولها على ترخيص.
تأتي هذه الإجراءات الجديدة، بعدما تراجعت صادرات الصين من المنتجات النادرة في أكتوبر الماضي مقارنة بشهر سبتمبر، في وقت لا تزال فيه بكين وواشنطن تتفاوضان على تفاصيل ترتيبات الإمداد في إطار هدنة تجارية بين البلدين.
ووفقاً للبيانات الجمركية الصادرة عن أكتوبر، انخفضت شحنات المواد النادرة المستخدمة في صناعة السيارات الكهربائية، والأسلحة، والتصنيع التكنولوجي إلى 6,173 طناً، وهو أدنى مستوى منذ يونيو.
وتعد المغناطيسات النادرة من أبرز المنتجات في هذه الفئة، التي أدت دوراً محورياً في تصدي الصين للهجوم التجاري الأميركي.
وكانت الصين فرضت في أبريل الماضي، قيوداً على صادرات مجموعة من العناصر النادرة، مما أدى إلى اضطرابات في الإمدادات، خاصة في مجال المغناطيسات، مما جعل الصناعات العالمية مهددة بتعطل الإنتاج.
ورغم ذلك، وفي إطار الهدنة التجارية، وافقت الصين على تعليق القيود الأكثر صرامة على صادرات المعادن النادرة لمدة عام، مع وعد بتقديم «رخص عامة» للمواد التي كانت خاضعة للقيود.
وبحسب البيانات الصينية فإن صادرات البلاد من المعادن النادرة في الأشهر العشرة الأولى من عام 2025 بلغت 53,289 طناً، بانخفاض طفيف بلغ 4% فقط مقارنة بالعام الماضي.