
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، اليوم الخميس، أنه لم يرد حتى اللحظة إلى المركزي، أي بلاغ رسمي من أي مصرف أو مؤسسة مالية أو من فرد يفيد بوجود حالات تزوير للعملة الجديدة.
وقال الحصرية في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك اليوم: «عادة ما إن يتم إبلاغنا من قبل مصرف أو مؤسسة مالية عن حالة تزوير، يتم التعامل معها مباشرة بالتعاون مع الجهات المختصة لدى وزارة الداخلية».
وشدد الحصرية على أن كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل أو في الأحاديث العامة، يعتبر حتى الآن مجرد إشاعات غير مؤكدة، ناجمة عن سوء الفهم أو الخوف أو التشويش، ولا تستند إلى أي مصدر رسمي، أو قد تكون لتحقيق مشاهدات بعيداً عن الحقيقة.
وأوضح أن التحقق من المعلومة مسؤولية الجميع، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثوقة، واعتماد المعلومات الصادرة فقط عن مصرف سوريا المركزي، لما لذلك من دور في حفظ الاستقرار، وتجنّب إثارة القلق دون داعٍ، مع ضرورة إبلاغ المصرف المركزي عن أي حالات تزوير ليتم التعامل معها فوراً.
وكان محافظ مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أوضح أمس في منشور على صفحته الشخصية، مجموعة المزايا الأمنية التي تتمتع بها الليرة الجديدة، التي تجعلها صعبة التزوير.
انطلقت في 3 يناير الجاري، عملية استبدال الليرة السورية بشكل رسمي، بعد استكمال سلسلة طويلة من الاستعدادات الفنية والإدارية التي سبقت تنفيذ الخطوة على أرض الواقع.
وتندرج هذه العملية ضمن برنامج وطني شامل يستهدف تسهيل التعاملات النقدية اليومية، عبر تبسيط القيم المالية وجعل الأرقام أكثر وضوحاً وسلاسة في الحساب، من دون أن يترتب على ذلك أي تغيير في القيمة الفعلية للأموال أو في القوة الشرائية للمواطنين.
وأوضح مصرف سوريا المركزي، عبر قناته الرسمية على تطبيق «تيليغرام»، أن الإجراء لا يمثل خفضاً لقيمة العملة السورية، وإنما يقتصر على إعادة ترميز القيم النقدية من خلال حذف صفرين فقط، مع التأكيد على الحفاظ الكامل على جميع الحقوق المالية والمصرفية والتعاقدية دون أي مساس بها.