logo
مؤتمرات ومعارض

هواوي تعرض رؤيتها لمستقبل الجيل الخامس المتقدم في دول الخليج

هواوي تعرض رؤيتها لمستقبل الجيل الخامس المتقدم في دول الخليج
البيانات الصحفية
تاريخ النشر:

قدم ألين تانغ، رئيس قسم تسويق ومبيعات حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لدى هواوي، كلمة رئيسية خلال الدورة الافتتاحية للمؤتمر العالمي للجوال 2025 في الدوحة، تحت عنوان "عصر ازدهار الجيل الخامس المتقدم: الابتكار والقيادة والنمو"، مؤكداً على المكانة الريادية التي تحتلها منطقة الشرق الأوسط في الانتشار العالمي لتقنيات الجيل الخامس المتقدم. واستعرض خلالها رؤية هواوي الطموحة لمستقبل تقنية الجيل الخامس المتقدم (5G-A) والذكاء الاصطناعي في قطاع الاتصالات بدول مجلس التعاون الخليجي. وتضمنت كلمته مسارات واضحة لتمكين مشغلي الاتصالات من تحويل القدرات المطورة للجيل الخامس والذكاء الاصطناعي إلى قيمة أعمال مستدامة.
 
وتحت شعار هواوي "تسريع بناء العالم الذكي"، أوضح تانغ السبل التي تستطيع من خلالها منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي تشكيل المرحلة القادمة لقطاع الاتصالات العالمي عبر الاستثمار في تطوير بنية تحتية محورية بالاعتماد على ثلاث ركائز (3A) وهي تقنية الجيل الخامس المتقدم، والشبكات المستقلة والمتصلة على مدار الساعة (5G Standalone)، بجانب العمليات التشغيلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

كما وسلط تانغ الضوء على الزخم المتسارع منذ بدء نشر الجيل الخامس المتقدم التجاري، حيث تم تشغيل أكثر من 25 شبكة تجارية لهذه التقنية المتقدمة على مستوى العالم. وفي دول مجلس التعاون، أسهمت مبادرة نشر الجيل الخامس المتقدم في المنطقة إلى تسريع غير مسبوق لتبني التقنيات الحديثة، حيث تجاوز عدد مستخدميها في وقت قياسي حاجز المليون مستخدم. كما شهدت المنطقة نمواً قوياً ومتسارعاً مدفوعاً بتعزيز الشراكات سواء في مجال الشبكات المستقلة للجيل الخامس أو في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وعلى الصعيد العالمي، يقترب عدد مستخدمي تطبيقات الذكاء الاصطناعي من 2.5 مليار مستخدم، فيما تدعم 75% من الهواتف الذكية في دول مجلس التعاون الخليجي تقنية التشغيل على شبكات الجيل الخامس المستقلة ، وتمتلك 36% منها إمكانيات متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وفي هذا الإطار قال تانغ: "اندماج تقنية الجيل الخامس المتقدم مع الذكاء الاصطناعي يمهد الطريق أمام عصر جديد من الاتصالات الذكية، فمن خلال تطوير بنية تحتية متقدمة قائمة على الركائز الثلاثة (3A) يمكّن المشغلين من إعادة ابتكار نماذج الأعمال وتسريع النمو"، مؤكدا أن منطقة الشرق الأوسط تلعب اليوم دوراً محورياً في صياغة مستقبل قطاع الاتصالات العالمي.
 
وفي معرض استعراضه للمكاسب التجارية المتوقعة، ذكر تانغ أن اعتماد نطاق ترددي 300 ميجاهرتز يمكن مشغلي الاتصالات في المنطقة من تقديم سرعات عالية للإنترنت تبلغ 5 جيجابت في الثانية حاليًا، ومن المتوقع أن تصل إلى 10 جيجابت خلال عامين فقط، وسيمهد هذا التطور المجال أمام خدمات واعدة وتدفق نماذج إيرادات جديدة تدعم توقعات نمو قطاع الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة تتراوح بين 4 و7% . وأكد تانغ أن هذا التحول الاستراتيجي والتكامل مع الذكاء الاصطناعي يدفع مشغلي الاتصالات للتحول من مجرد مزودي خدمات اتصال تقليدية إلى شركات تكنولوجية متكاملة، وقد أسفر ذلك عن تعزيز متوسط الإيراد لكل مستخدم (ARPU) بنسبة ملحوظة تصل إلى 20%، وذلك من خلال تحديد ثلاثة نماذج تجارية رئيسية في هذا السياق، وهي: باقات سرعات متدرِّجة تصل حتى 3 جيجابت في الثانية، مصمَّمة لزيادة متوسط العائد لكل مستخدم؛ إلى جانب تحسين تجربة الاستخدام للتطبيقات كثيفة البيانات مثل البث المباشر والألعاب عبر الإنترنت؛ أما النموذج الثالث فيختص بباقات مميزة مخصصة لفئات كبار الشخصيات، تُتيح ضمان جودة تجربة أعلى وتعزيز الولاء عبر عروض متميزة.
 
كما وأكد أن التطور السريع للقطاع من الانتقال من الاعتماد على  الشبكات غير المستقلة إلى تبني الشبكات المستقلة يعد محفزاً حاسماً للمرحلة التالية من الجيل الخامس ، حيث يتقدم ما يقرب من 80% من شركات الاتصالات الإقليمية نحو تبني الشبكات المستقلة التي تعزز التغطية بنسبة 20%، وتقوي أداء وسرعة تحميل البيانات بنحو 50%، وتقلل زمن الاستجابة بشكل واضح، كما تطيل عمر بطاريات الأجهزة؛ ما يمهد الطريق أمام توسع الخدمات الجديدة مثل الاتصالات المباشرة بين الأجهزة، والخدمات المعتمدة على الاتصال اللاسلكي الثابت (FWA)، وتدعم تطبيقات مبتكرة في مجال الاقتصاد منخفض الارتفاع، مثل خدمات توصيل الطائرات المسيّرة (الدرونز) وخدمات النقل الجوي المتطور. كما أنها ضرورية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتنقلة، التي تتطلب استجابة سريعة وقدرات تحميل قوية ، وخاصة في ظل تطبيقات مثل القيادة الذاتية والتي رفعت من المعايير المطلوبة لضمان أن تعمل تلك التطبيقات بكفاءة.

وبالنسبة للذكاء الاصطناعي الشبكي، استعرض تانغ مسارين استراتيجيين: الأول هو التطور إلى المستوى الرابع من الشبكات المستقلة (Autonomous Network Level 4)، حيث تنتقل العمليات من نماذج تقليدية يقودها البشر إلى عمليات يقودها وكلاء ذكاء اصطناعي يدرسون البيانات ويتخذون القرارات وينفذون المهام عبر التخطيط والتحسين وضمان جودة الخدمة، بما يرفع كفاءة السرعة والجودة والتكلفة. أما المسار الثاني فهو توحيد البيانات والذكاء الاصطناعي عبر المجالات المختلفة داخل الشركات، من خلال بناء شبكة بيانات موحدة تسمح بتحويل الأسئلة المعقدة إلى رؤى فورية قابلة للتطبيق تجاريًا.

وجدد تانغ التزام هواوي بتمكين شركات الاتصالات من بناء شبكات متكاملة تعتمد على الركائز الثلاث، من خلال محفظة شاملةً من الحلول المتقدمة التي توضح كيف يخلق التقارب بين تقنيات الجيل الخامس المتقدم والذكاء الاصطناعي فرصاً جديدة ونماذج مستدامة لتحقيق الربحية عبر مختلف القطاعات.

واختتم تانغ حديثه برسالة قوية مفادها أن "الابتكار لا يتوقف عند حد"، مؤكداً على أن منطقة الشرق الأوسط ستظل لاعباً رئيسياً وأساسياً على الساحة العالمية للاتصالات، وستستمر في إرساء معايير جديدة للإنجازات التقنية ونجاحات الأعمال في عصر الجيل الخامس المتقدم والذكاء الاصطناعي.

إخلاء المسؤولية عن محتوى البيانات الصحفية المنشورةنود أن نلفت عنايتكم إلى أن البيانات الصحفية المنشورة على منصتنا، تأتينا من أطراف خارجية، ولا نمتلك أي دور في تحريرها أو إعادة صياغتها أو مراجعتها، وبالتالي لا نتحمل أي مسؤولية عن مضمونها. كما أن هذا النوع من المحتوى يتم عرضه «كما هو، ووفقاً لتوافره» دون أي تعديل أو تدخل من جانبنا.نقوم بنشر هذه البيانات الصحفية لأغراض إعلامية فقط، ولا نضمن دقة أو موثوقية أو اكتمال المعلومات أو الآراء أو المواد الواردة فيها، وهي بذلك لا تشكّل في أي حال من الأحوال استشارة قانونية أو استثمارية أو غير ذلك.يُخلي موقع «إرم بزنس» مسؤوليته الكاملة عن دقة أو محتوى أو توقيت المواد الصحفية المنشورة من مصادر خارجية، ويُعتبر نشرها على المنصة لأغراض إعلامية فقط، دون أن يعكس بالضرورة موقف المنصة أو توجهاتها التحريرية.
logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف