logo
بحوث ودراسات

مع تسجيله أفضل أداء.. نصف المستثمرين بالإمارات يثقون بالذهب كأصل مرن

مع تسجيله أفضل أداء.. نصف المستثمرين بالإمارات يثقون بالذهب كأصل مرن
البيانات الصحفية
تاريخ النشر:

عاد الذهب إلى دائرة الضوء بعد أن تحرك الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعزل عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي وزاد من الطلب على الملاذات الآمنة.

يقول جوش جيلبرت، محلل الأسواق في «eToro»: «لقد كان عاما مميزا للذهب، إذ ارتفع المعدن النفيس بنسبة 29%، ليصبح أحد أفضل الأصول أداءً في عام 2025، مسجلاً أفضل عام له منذ 15 عاما.

ويأتي ذلك استكمالا لمكاسب بلغت 27% في عام 2024، مدعومة بزيادة مخصصات المستثمرين، وتحول حالة عدم اليقين إلى الوضع الطبيعي الجديد، واستمرار مشتريات البنوك المركزية.

إن امتلاك جزء من هذا المعدن اللامع أصبح أكثر سهولة من أي وقت مضى، فبدلا من تخزين العملات أو السبائك في خزائن، بات بإمكان المستثمرين الحصول على انكشاف عبر الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs)».

فكر في الذهب كشبكة أمان مالية؛ إنه الأصل الذي يلجأ إليه الكثيرون عندما تلوح في الأفق عواصف اقتصادية، ويوفر للمستثمرين المبتدئين وذوي الخبرة على حد سواء ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين.

وفي عالم اليوم، حيث تثير المخاوف من التضخم والرسوم الجمركية والصراعات الجيوسياسية حالة من عدم الاستقرار، يواصل الذهب إثبات قيمته كمثبت للمحافظ الاستثمارية.

وفي الوقت نفسه، يُنظر إلى أسواق الإمارات على أنها ملاذ آمن أيضاً، بفضل تأثرها المحدود بالرسوم الجمركية ودعمها بأسس اقتصادية قوية.

ويظهر ذلك في أحدث استطلاع أجرته «eToro» تحت عنوان «Retail Investor Beat»، حيث أبدى المستثمرون في الإمارات ثقة عالية بالاقتصاد والأسواق المحلية، إذ يدعم 85% منهم الأسهم المدرجة محليا، فيما يرى ما يقارب نصفهم 49% أن الذهب هو الأصل الأكثر صمودا في مواجهة تقلبات التجارة المستمرة.

وهذا مؤشر واضح على أن المستثمرين المحليين في الإمارات، رغم تفاؤلهم الكبير بأسواقهم، لا يغفلون عن المخاطر العالمية، ولذلك يخصصون جزءا من محافظهم للسلع مثل الذهب كوسيلة للحماية.

ومع توقّع أكثر من 90% من المستثمرين الأفراد أن تؤثر التوترات التجارية على محافظهم خلال الأشهر المقبلة، ليس من المستغرب أن ترتفع المخصصات للأصول الدفاعية إلى جانب الأسهم.

فما الذي ينتظر الذهب لاحقا؟ المؤشرات الأساسية تدعم المزيد من الارتفاع، مع توقع خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وضعف الدولار الأمريكي، واستمرار الطلب الاستثماري القوي.

ومع تفوق الذهب بالفعل على مؤشرات الأسهم الرئيسية واستمرار مشتريات البنوك المركزية التي تعزز الزخم، من المرجح أن يظل المعدن النفيس محور اهتمام المستثمرين عالميًا وفي الإمارات مع بقاء حالة عدم اليقين.

وفي نهاية المطاف، بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، أثبت الذهب بوضوح أحقيته في أن يكون جزءا من محفظة استثمارية متنوعة؛ فهو يوفر قدرا من الاستقرار في مواجهة المخاطر، ويعد مخزنا موثوقا للقيمة على المدى الطويل، والأهم أنه يلعب دورا أساسيا كأداة لتنويع المحافظ.

وحتى في عصر الأصول الرقمية والمنتجات المالية المعقدة، يظل امتلاك جزء من هذا المعدن الأصفر الكلاسيكي مصدرا للتوازن والطمأنينة.

إخلاء المسؤولية عن محتوى البيانات الصحفية المنشورةنود أن نلفت عنايتكم إلى أن البيانات الصحفية المنشورة على منصتنا، تأتينا من أطراف خارجية، ولا نمتلك أي دور في تحريرها أو إعادة صياغتها أو مراجعتها، وبالتالي لا نتحمل أي مسؤولية عن مضمونها. كما أن هذا النوع من المحتوى يتم عرضه «كما هو، ووفقاً لتوافره» دون أي تعديل أو تدخل من جانبنا.نقوم بنشر هذه البيانات الصحفية لأغراض إعلامية فقط، ولا نضمن دقة أو موثوقية أو اكتمال المعلومات أو الآراء أو المواد الواردة فيها، وهي بذلك لا تشكّل في أي حال من الأحوال استشارة قانونية أو استثمارية أو غير ذلك.يُخلي موقع «إرم بزنس» مسؤوليته الكاملة عن دقة أو محتوى أو توقيت المواد الصحفية المنشورة من مصادر خارجية، ويُعتبر نشرها على المنصة لأغراض إعلامية فقط، دون أن يعكس بالضرورة موقف المنصة أو توجهاتها التحريرية.
logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف