logo
عقارات

مسؤول لـ«إرم بزنس»: حرب إيران قد تزيد طلب الخليج على العقار المصري

الآثار الاقتصادية للحرب تتخطى مكاسب الطلب الخارجي على العقار

ارتفاع أسعار النفط والتأمين واضطراب الشحن تضغط على قطاع البناء

مسؤول لـ«إرم بزنس»: حرب إيران قد تزيد طلب الخليج على العقار المصري
منظر عام لمبان سكنية وتجارية بالعاصمة المصرية، في لقطة مأخوذة من برج القاهرة في الزمالك يوم 21 أبريل 2024المصدر: غيتي إيمجز
تاريخ النشر:

قال رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، محمد سامي، إن القطاع العقاري وقطاع التشييد في مصر سيواجه ضغوطاً على مستوى التكاليف، مع اندلاع الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. 

أضاف في تصريحات لـ«إرم بزنس»، أن تلك الضغوط نتيجة الزيادات المتوقعة في أسعار النفط والتأمين على الشحن، بالإضافة إلى اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يؤثر مباشرة على تكلفة مواد البناء وأعمال التنفيذ داخل السوق المصرية. 

أخبار ذات صلة

سفينة تعبر قناة السويس باتجاه البحر الأحمر، 10 يناير 2024.

هل يواجه اقتصاد مصر ضغوطاً جديدة بعد قصف إيران؟

أوضح أن طبيعة قطاع التشييد في مصر تعتمد على مدخلات مستوردة، بالإضافة إلى خدمات النقل والشحن الدولي، مما يجعله شديد التأثر بأي توترات جيوسياسية، خاصة في منطقة لها وزن اقتصادي عالمي. 

زيادة الضغوط على شركات المقاولات

أكد محمد سامي، أن هذه التوترات ستزيد الضغوط على شركات المقاولات، وقد تضطر بعض الشركات إلى إعادة النظر في خططها الاستثمارية أو تأجيل بعض المشروعات حتى استقرار الأسواق العالمية، بما يحمي ميزانياتها ويقلل المخاطر المالية المرتبطة بالارتفاعات المفاجئة في الأسعار. 

منظر عام لمبان سكنية وتجارية بالعاصمة المصرية، في لقطة مأخوذة من برج القاهرة في الزمالك يوم 21 أبريل 2024
منظر عام لمبان سكنية وتجارية بالعاصمة المصرية، في لقطة مأخوذة من برج القاهرة في الزمالك يوم 21 أبريل 2024 المصدر: غيتي إيمجز

كما أشار إلى جانب إيجابي محتمل في هذا السياق، يتمثل في زيادة الطلب الخارجي على العقار المصري، متوقعاً أن يتجه مستثمرون وأفراد من دول الخليج إلى شراء وحدات في مصر باعتبارها ملاذاً استثمارياً أكثر استقراراً نسبياً، وهو ما قد يسهم في دعم المبيعات وتعزيز تدفقات النقد الأجنبي.

وتابع رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، أن هذه المكاسب تبقى محدودة ولا تذكر عند الحديث عن حجم الأضرار الاقتصادية الكلي الناتج عن الحرب، التي قد تشمل ارتفاع أسعار جميع المواد والخدمات المرتبطة بالبناء. 

تكلفة التشييد والبناء في مصر

قال محمد سامي، إن طبيعة هذه الحرب تختلف عن حرب روسيا وأوكرانيا، لوقوعها في منطقة تعتبر محوراً اقتصادياً عالمياً، سواء من حيث الطاقة أو حركة التجارة والشحن الدولي، مما يجعل آثارها المحتملة أوسع وأقوى، ليس فقط على الاقتصاد العالمي، بل على تكلفة التشييد والبناء في مصر بشكل مباشر. 

لفت إلى أن هذا التحدي الجديد سيجعل الشركات والمطورين في مصر أمام واقع اقتصادي معقد، حيث تحتاج كل شركة إلى تقييم شامل للمشروعات القائمة والجديدة، وتقدير التأثير المحتمل على الأسعار والميزانيات قبل اتخاذ أي قرار. 

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من عملتي الدولار الأميركي والجنيه المصري أمام نافذة تطل على نهر النيل في العاصمة القاهرة يوم 16 يناير 2023.

«صندوق النقد» يُقر مراجعتين لمصر ويتيح لها سحب نحو 2.3 مليار دولار

وأكد محمد سامي، أن زيادة الطلب الخارجي على العقار، رغم أهميتها الجزئية، لا يمكن مقارنتها بالحجم الأكبر للأضرار الاقتصادية المحتملة، والتي قد تؤثر على الأسعار والتكاليف والمشروعات الكبرى في مختلف القطاعات المرتبطة بالمجال، كما أن كل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لهذه الحرب ستنعكس على الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف