
تعهد اثنان من أكبر صناديق الثروة السيادية في أبو ظبي باستثمار 1.5 مليار جنيه إسترليني (1.9 مليار دولار) لدعم استحواذ شركة الأسهم الخاصة «إي كيو تي» على مجموعة «إنترتك غروب»، وهو أحدث دليل على شهية الإمارة لإبرام صفقات ضخمة، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».
وأعلن جهاز أبوظبي للاستثمار (أديا) عن تخصيص مليار جنيه إسترليني، فيما قدمت شركة «مبادلة للاستثمار» نصف هذا المبلغ. وكانت شركة «إنترتك» قد وافقت على عرض بقيمة 9.3 مليار جنيه إسترليني من شركة «إي كيو تي»، وهي صفقة ستؤدي إلى خروج شركة بريطانية أخرى من سوق لندن للأوراق المالية.
وتأتي هذه الصفقة بعد أيام من تصريح كبار المسؤولين التنفيذيين في ذراع الاستثمار المباشرة لشركة «مبادلة» بأن شركتهم أصبحت من أكثر مصادر التمويل طلباً في القطاع. وكان صندوق الثروة السيادي، الذي تبلغ قيمته 385 مليار دولار، من أكبر الداعمين للصفقات العالمية العام الماضي، وأكد أنه لا يزال في وضع جيد يسمح له بتجاوز تداعيات حرب إيران.
وقد حقق جهاز أبو ظبي للاستثمار، الذي يدير أصولاً تزيد قيمتها على تريليون دولار، نشاطاً مماثلاً. فقد استقطبت شركة «سي في سي كابيتال بارتنرز» صندوق أبو ظبي للاستثمار في عرض الاستحواذ على شركة «ريكورداتي» الإيطالية للأدوية، الذي أُعلن عنه الشهر الماضي، والذي يُقدر قيمة الشركة بنحو 10.7 مليار يورو (12.4 مليار دولار).
وتأتي هذه الصفقات المتسارعة في ظل مواصلة الصناديق الاستثمارية الإماراتية ضخ مليارات الدولارات في الأسواق العالمية في صفقات تشمل مديري الأصول البديلة، والائتمان الخاص، ومنصات التكنولوجيا.