
بيل غيتس يعلن استثمار 1.9 مليار دولار من قلب أسبوع أبوظبي المالي
النمو الخليجي يمثل اقتصاد الصقر الجديد عالمياً
أكد كريس هيوز، رئيس تحرير أسبوع أبوظبي المالي، أن الإمارة باتت تمثل «قصة نجاح عالمية» وواحدة من أبرز المراكز المالية عالمياً وإقليمياً، مشيراً إلى أن الأرقام القياسية للحدث هذا العام تؤكد النفوذ المتصاعد للإمارة.
وقال هيوز، في مقابلة مع «إرم بزنس» على هامش «أسبوع أبوظبي المالي» (ADFW)، إن هذا التطور السريع يتجسد في التدفق السريع لقادة ومستثمرين من مختلف أنحاء العالم، خاصة خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك الصين وأميركا الشمالية وأوروبا وإفريقيا.
وأشار إلى أن نسخة هذا العام من أسبوع أبوظبي المالي، شهدت تجمع رؤساء مجالس إدارة ورؤساء تنفيذيين ورؤساء مؤسسات مالية عالمية، تدير مجتمعة (63) تريليون دولار، وهو ما يمثل «أكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».
وأوضح هيوز أن حضور هذا العدد الهائل من القادة رفيعي المستوى في مكان واحد وزمن واحد «لا يحدث بسهولة»، ما يشكّل «شهادة قوية على المكانة والنفوذ المتصاعد لأبوظبي».
وحول أبرز المشاركات في الأسبوع، قال هيوز إن الشريك المؤسس لشركة «مايكروسوفت»، بيل غيتس، كان من أبرز الحاضرين. وأشار إلى أن زيارته اختُتمت بإعلان مهم نتج عنه استثمار بقيمة 1.9 مليار دولار في قطاع الرعاية الصحية العالمية، بالتعاون مع مؤسسة محمد بن زايد الإنسانية، لدعم جهود استئصال مرض شلل الأطفال.
وتابع أن الحدث استقطب أيضاً الشريك المؤسس لشركة «نتفليكس»، ورؤساء تنفيذيين لأكبر المؤسسات المالية العالمية مثل «جيه بي مورغان»، و«بلاك روك»، و«ستيت ستريت»، مما يؤكد أهمية استعراض مختلف فئات الأصول التي تديرها هذه الشركات، مثل العقارات، والسندات، والأسهم، ورؤوس الأموال الجريئة (VC)، والأسهم الخاصة (Private Equity).
أما فيما يخص الشراكات، أوضح هيوز أن الأسبوع يعتمد على «أكثر من 40 شريكاً رسمياً» يقوم كل منهم ببرامجه الخاصة، إلى جانب مئات الشراكات الأصغر. وأكد أنه لا يمكن للمنظمين وحدهم جمع 850 متحدثاً يمثلون نصف الاقتصاد العالمي وآلاف الشركات دون الاعتماد على قوة «المجتمع والشراكات»، التي تعمل على تحقيق «المنفعة المتبادلة والازدهار المشترك».
وبشأن النمو الاقتصادي في المنطقة، أكد هيوز أن منطقة الخليج تمر بمرحلة استثنائية من النمو الاقتصادي المتواصل والمزدهر، وهو ما يطلقون عليه في أبوظبي «اقتصاد الصقر الخليجي»، في تشبيه باقتصادات «النمور الآسيوية»، وهذا دليل على النفوذ المتزايد للمنطقة.