
الإمارات سبّاقة فيما يخص العملات الرقمية أو التحول الرقمي
قال كمال يوسفي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «هيديرا هاشغراف»، التي تعمل في البنية التحية للتمويل الجديد القائم على البلوكتشين، إن التحالف يشمل شركته، ويضم كبريات الشركات العالمية، مثل: «غوغل، بنك نومورا، دوتشو توليكوم، أبردين، وستاندرد بنك (أكبر بنك في إفريقيا)»، يعمل برؤية موحدة ومشتركة فيما يخص التحول الرقمي والجيل الثالث من الإنترنت (Web3).
وكشف يوسفي، خلال مقابلة مع «إرم بزنس»، على هامش «أسبوع أبوظبي المالي»، عن خطط المجموعة لتمويل مشاريع الـ «Web3»، مشيراً إلى أن التحالف قد أنشأ، سابقاً، صندوقاً استثمارياً بقيمة 5 مليارات دولار خُصص للمطورين، ورواد الأعمال، والشركات الناشئة، التي تبني حلولها على البنية التحتية لـهيديرا هاشغراف. وأشار إلى أن حوالي 50% من هذا الصندوق تم توفيره للمطورين والمبدعين في السوق.
فيما يخص الاستثمار المباشر، أعلن المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «هيديرا هاشغراف»، عن تأسيس صندوق استثماري جديد (Venture Capital Fund) في أبوظبي، وذلك بعد الحصول على التراخيص اللازمة. وستكون المرحلة الأولى للصندوق بقيمة 100 مليون دولار مخصصة لتمويل ودعم الشركات في مجالات التكنولوجيا.
وأفاد يوسفي، بأن مجموعة «هاشغراف» ساهمت بـ20% من قيمة الصندوق الأولي ما يقارب 20 مليون دولار، بينما تم تحصيل الـ80 مليون دولار المتبقية من مستثمرين وشركاء يشاركونهم نفس التوجه في التحول الرقمي والاستثمار في الـ«Web3».
وكشف يوسفي عن خطط مستقبلية توسعية للصناديق الإماراتية، تشمل إطلاق صندوق رأس المال الجريء بقيمة تتراوح بين 250 مليون دولار و400 مليون دولار بعد عامين. ثم زيادة حجم التمويل في الصندوق إلى مليار دولار بعد 5 سنوات.
كما نوَّه يوسفي إلى أن المجموعة أسست «Venture Studio» في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع وزارة الاستثمار، بحجم استثمار قدره 250 مليون دولار لدعم المشاريع الإستراتيجية والفعالة ضمن منظومة هيديرا هاشغراف.
أوضح المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة هيديرا هاشغراف، أن غالبية المشاريع التي يتم دعمها مالياً أو تكنولوجياً تندرج تحت فئات استراتيجية تشمل، الاستدامة (Sustainability). التمويل اللامركزي (DeFi) والتمويل التقليدي المحول رقمياً (TradFi). بجانب ألعاب الـWeb3 وتفاعل المستهلك (Gaming and Consumer Engagement).
وتطرق يوسفي إلى مسألة تقنين العملات الرقمية والحلول المرتبطة بالـ Web3، مشيراً إلى أن الدول بدأت تتبنى أطراً تشريعية بعد مرحلة من التخوف من قبل الهيئات الرقابية.
وأكد أن دولاً، مثل: الإمارات، سويسرا، سنغافورة، وليختنشتاين كانت رائدة في وضع أطر تنظيمية للأصول الرقمية والـCrypto Assets، مما شجع دولاً أخرى، مثل: المغرب، وقطر، والولايات المتحدة، على مواكبة هذا التوجه، الأمر الذي يسرّع من اعتماد حلول الـWeb3.