
أنهى الدولار النيوزيلندي جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 22 سبتمبر على ارتفاع أمام الدولار، مع صعود زوج NZD/USD، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من نيوزيلندا والولايات المتحدة خلال الجلسة.
جاء هذا الارتفاع رغم هدوء الأجندة الاقتصادية، إذ لم تصدر بيانات رئيسية من البلدين تمنح العملة النيوزيلندية محفزاً اقتصادياً مباشراً، لتتحرك الأسواق وفق توازنات الطلب والسيولة واتجاهات المتعاملين خلال الجلسة.
بالنسبة للمستثمرين، فإن غياب البيانات المؤثرة حدّ من الإشارات الجديدة المتعلقة بأداء الاقتصاد أو السياسة النقدية، ما جعل حركة الزوج أكثر ارتباطاً بمراكز التداول ومعنويات السوق، وهو ما ساعد الدولار النيوزيلندي على تسجيل مكاسب أمام الدولار.
بذلك اختتم الدولار النيوزيلندي تداولات الثلاثاء على ارتفاع أمام الدولار، مع صعود زوج NZD/USD، بينما تترقب الأسواق البيانات المقبلة التي قد تمنح حركة العملة اتجاهاً أكثر وضوحاً.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/ دولار أميركي يشكل الزوج نموذج القمة المزدوجة، ما يعكس تزايد احتمالات انعكاس الاتجاه نحو الهبوط. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 54، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.