
أنهى الدولار الأسترالي جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 22 سبتمبر على تراجع أمام الدولار، مع انخفاض زوج AUD/USD، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من أستراليا والولايات المتحدة خلال الجلسة.
جاء هذا التراجع في جلسة خلت من البيانات الاقتصادية الرئيسية القادرة على منح الدولار الأسترالي زخماً جديداً، ما أبقى حركة الزوج تحت تأثير توجهات المتعاملين وتوازنات السوق، دون محفز اقتصادي مباشر يدعم العملة الأسترالية.
بالنسبة للمستثمرين، فإن غياب البيانات المؤثرة يعني محدودية الإشارات الجديدة المتعلقة بأداء الاقتصاد أو مسار السياسة النقدية، الأمر الذي يجعل قرارات التداول أكثر ارتباطاً بالسيولة ومراكز المستثمرين، وهو ما انعكس على أداء الدولار الأسترالي خلال الجلسة.
بذلك اختتم الدولار الأسترالي تداولات الثلاثاء على انخفاض أمام الدولار، مع تراجع زوج AUD/USD، بينما تترقب الأسواق ظهور بيانات اقتصادية جديدة قد تمنح العملة الأسترالية والزوج اتجاهاً أكثر وضوحاً.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يشكل الزوج نموذج الرأس والكتفين المقلوب، ما يعكس احتمال تحول الزخم نحو الصعود، مع تأكيد النموذج فنياً في حال اختراق خط العنق والثبات أعلى منه. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 56، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.