
أنهى الجنيه الإسترليني جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء الـ22 من سبتمبر على تراجع أمام الدولار، مع انخفاض زوج GBP/USD، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من المملكة المتحدة والولايات المتحدة خلال الجلسة.
جاء هذا الأداء في جلسة هادئة من الناحية الاقتصادية، إذ لم تصدر بيانات رئيسية من أي من البلدين قادرة على تغيير توجهات السوق أو منح الإسترليني محفزاً واضحاً للصعود، لتتجه حركة الزوج نحو التراجع خلال التداولات.
بالنسبة للمستثمرين، أدى غياب المؤشرات الجديدة إلى الحد من المحفزات الأساسية التي يمكن أن تعيد تسعير العملتين، ما جعل حركة الإسترليني أكثر ارتباطاً بتدفقات السيولة ومراكز المتعاملين واتجاهات الطلب في السوق.
بذلك أغلق الجنيه الإسترليني تداولات الثلاثاء على انخفاض أمام الدولار، مع بقاء الأنظار متجهة إلى البيانات الاقتصادية المقبلة التي قد تحدد بصورة أوضح مسار زوج GBP/USD.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يتحرك ضمن قناة هابطة، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية وسيطرة الاتجاه الهابط فنياً، مع احتمالية مواصلة التراجع ما لم يتمكن السعر من اختراق الحد العلوي للقناة والثبات أعلاه.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 44؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم.
أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.