
أنهى الين الياباني جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 22 سبتمبر على ارتفاع أمام الدولار، مع تراجع زوج USD/JPY، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من اليابان والولايات المتحدة خلال الجلسة.
جاء ارتفاع الين في جلسة هادئة من الناحية الاقتصادية، إذ لم تصدر بيانات رئيسية من البلدين تمنح الدولار أو الين محفزاً واضحاً، لتتحرك العملة اليابانية وفق توازنات السوق واتجاهات المتعاملين.
بالنسبة للمستثمرين، حدّ غياب البيانات المؤثرة من ظهور إشارات جديدة بشأن الاقتصاد أو السياسة النقدية، ما جعل حركة الين أكثر ارتباطاً بالسيولة ومراكز التداول ومعنويات السوق، وهو ما انعكس على أدائه أمام الدولار.
بذلك اختتم الين الياباني تداولات الثلاثاء على ارتفاع أمام الدولار، مع تراجع زوج USD/JPY، بينما تترقب الأسواق البيانات المقبلة التي قد تمنح حركة العملتين اتجاهاً أكثر وضوحاً.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار/ين باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية ((RSI ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نلاحظ أن زوج الدولار/ ين يتحرك الزوج ضمن هيكلية صاعدة، مما يعكس استمرار سيطرة المشترين على الحركة السعرية، مع احتمالية مواصلة الارتفاع ما دام السعر يحافظ على هذه الهيكلية دون كسر الدعوم المحورية. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 54 مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.