
أنهى الفرنك السويسري جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 22 سبتمبر على تراجع أمام الدولار، مع ارتفاع زوج USD/CHF، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من سويسرا والولايات المتحدة خلال الجلسة.
جاء انخفاض الفرنك في جلسة خلت من البيانات الرئيسية القادرة على تقديم محفز اقتصادي جديد، ما أبقى حركة العملة مرتبطة بتوجهات المتعاملين وتوازنات السوق، في وقت سجل فيه الدولار أفضلية أمام الفرنك.
بالنسبة للمستثمرين، فإن غياب البيانات المؤثرة حدّ من إمكانية إعادة تقييم توقعات الأسواق بشأن الاقتصاد أو السياسة النقدية، لتصبح حركة الفرنك أكثر ارتباطاً بالسيولة ومراكز التداول ومعنويات المستثمرين.
بذلك اختتم الفرنك السويسري تداولات الثلاثاء على انخفاض أمام الدولار، مع ارتفاع زوج USD/CHF، بينما تترقب الأسواق البيانات المقبلة التي قد تمنح حركة الزوج اتجاهاً أكثر وضوحاً.
الولايات المتحدة - مؤشر مديري المشتريات الصناعي
الولايات المتحدة - مؤشر مديري المشتريات الخدمي
الولايات المتحدة - مخزون النفط الأميركي الخام
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/فرنك باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا للرسم البياني نرى أن الدولار الأميركي/فرنك يختبر كتلة أوامر الشراء المحورية، ما يعكس ترقب ظهور قوة شرائية عند المنطقة، مع احتمالية الارتداد صعوداً ما لم ينجح السعر في كسرها والثبات أدنى منها. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 49، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.