
أنهى اليورو جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء الـ22 من سبتمبر على تراجع أمام الدولار، مع انخفاض زوج EUR/USD، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من منطقة اليورو والولايات المتحدة خلال الجلسة.
وجاء تراجع اليورو في وقت لم تشهد فيه الأسواق بيانات اقتصادية رئيسية من الجانبين يمكن أن تمنح العملة الأوروبية دفعة واضحة؛ ما جعل حركة الزوج أكثر ارتباطاً بتوازنات السوق وتوجهات المستثمرين، في وقت حافظ فيه الدولار على قدر من الأفضلية خلال التداولات.
من منظور المستثمرين، فإن غياب الأخبار الاقتصادية المهمة يقلل من قدرة البيانات الجديدة على تغيير توقعات الأسواق بشأن الاقتصاد أو السياسة النقدية، ولذلك تصبح تحركات العملة أكثر تأثراً بمراكز التداول والسيولة ومعنويات المستثمرين، وهو ما انعكس على أداء اليورو ودفعه إلى الانخفاض أمام الدولار.
بذلك اختتم اليورو تداولات الثلاثاء على تراجع أمام الدولار، بينما بقي زوج EUR/USD في نطاق تحركات تحكمها توجهات المتعاملين، مع ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية المقبلة التي قد توفر محفزات أكثر وضوحاً لحركة العملتين.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج اليورو/دولار باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يُلاحظ أن زوج اليورو/دولار يتحرك ضمن هيكلية هابطة؛ ما يعكس استمرار سيطرة البائعين على الحركة السعرية، مع احتمالية مواصلة التراجع ما لم يتمكن السعر من كسر هذه الهيكلية والعودة إلى مسار صاعد.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 48؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.