
ارتفع زوج USD/CAD في ختام تداولات الأربعاء 14 أكتوبر، مدعوماً بصعود مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 3.7% على أساس سنوي، مقارنة بـ 3.4% سابقاً؛ ما عزز التوقعات باستمرار الضغوط التضخمية الأميركية، وأبقى احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول حاضرة في حسابات المستثمرين، وهو ما دعم الدولار أمام نظيره الكندي.
في الصين، ارتفع الفائض التجاري إلى 133.53 مليار دولار، مقارنة بـ 119.09 مليار دولار سابقًا، في تحسن يعكس اتساع الفائض التجاري.
لكن الأنظار بقيت موجهة نحو بيانات التضخم الأميركية، التي عززت أهمية توقعات السياسة النقدية في تحديد مسار الدولار، لينهي الزوج الجلسة على ارتفاع وسط متابعة المستثمرين لأي مؤشرات جديدة قد تؤثر في تحركات العملتين.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يختبر منطقة دعم قد تدعم الارتداد نحو مستويات أعلى، في حال ظهور إشارات ارتداد إيجابية، بينما قد يؤدي كسرها إلى استمرار التراجع نحو مستويات دعم تالية.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فيستقر عند مستوى 47؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.