
تراجع زوج AUD/USD في ختام تداولات الأربعاء 14 أكتوبر، متأثرًا بارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 3.7% على أساس سنوي، مقارنة بـ 3.4% سابقا، ما عزز احتمالات استمرار الضغوط التضخمية وبقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي قد يدعم الدولار ويزيد الضغوط على العملات الأخرى، بما فيها الدولار الأسترالي.
في الصين، ارتفع الفائض التجاري إلى 133.53 مليار دولار، مقارنة بـ 119.09 مليار دولار سابقاً، في تطور يعكس اتساع الفائض التجاري لأحد أهم الشركاء التجاريين لأستراليا.
مع ذلك، لم يكن هذا التحسن كافيًا لدعم الدولار الأسترالي أمام نظيره الأميركي خلال الجلسة، وسط تركيز المستثمرين على بيانات التضخم الأميركية وتداعياتها المحتملة على مسار السياسة النقدية وقوة الدولار.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يختبر منطقة قد تشهد عودة الضغوط الشرائية، ما قد يدعم الارتداد نحو مستويات أعلى في حال ظهور إشارات إيجابية، بينما قد يؤدي كسر المنطقة إلى استمرار التراجع. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 45، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.