
تراجع زوج EUR/USD في ختام تداولات الأربعاء 14 أكتوبر، متأثرا بارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 3.7% على أساس سنوي، مقارنة بـ 3.4% سابقا، ما عزز الضغوط على الدولار من زاوية التضخم، وأبقى توقعات السياسة النقدية الأميركية تحت أنظار المستثمرين، مع تزايد احتمالات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
في المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في إسبانيا إلى 3.1% مقارنة بـ2.9% سابقا، ما يشير إلى استمرار الضغوط السعرية داخل منطقة اليورو.
كما سجل الميزان التجاري الصيني فائضًا بلغ 133.53 مليار دولار، مقابل 119.09 مليار دولار سابقا.
مع ذلك، اتجه الزوج إلى التراجع عند إغلاق الجلسة، في ظل تركيز الأسواق على بيانات التضخم الأميركية وما قد تحمله من انعكاسات على مسار الفائدة وقوة الدولار.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج اليورو/دولار باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX)والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، يُلاحظ أن زوج اليورو/ دولار يتحرك ضمن هيكلية هابطة، مع استمرار تكوّن القمم والقيعان الأدنى، ما يعزز احتمالات مواصلة التراجع نحو مستويات الدعم القادمة، ما لم يتمكن من اختراق المقاومة وتغيير الهيكل السعري. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 46 مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.