
تراجع زوج GBP/USD في ختام تداولات الأربعاء 14 أكتوبر، بعد ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 3.7% على أساس سنوي، مقارنة بـ3.4% سابقا، ما عزز الضغوط على الأسواق وأبقى توقعات السياسة النقدية الأميركية في دائرة اهتمام المستثمرين، وسط مخاوف من استمرار التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي قد يدعم الدولار أمام الجنيه الإسترليني.
في الصين، ارتفع الفائض التجاري إلى 133.53 مليار دولار، مقارنة بـ 119.09 مليار دولار سابقًا، في إشارة إلى اتساع الفائض التجاري.
مع ذلك، ظل التركيز منصبا على بيانات التضخم الأميركية وانعكاساتها المحتملة على قرارات الاحتياطي الفيدرالي، في وقت يراقب فيه المستثمرون مسار الدولار وتوقعات الفائدة لتحديد اتجاهاتهم في سوق العملات.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادًا إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يقترب من منطقة العرض، التي قد تشهد زيادة في الضغوط البيعية، ما يرفع احتمالات التراجع إذا ظهرت إشارات رفض سعري، بينما قد يؤدي اختراقها إلى استمرار الصعود نحو مستويات أعلى. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 42، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.