
تراجع زوج NZD/USD في ختام تداولات الأربعاء 14 أكتوبر، متأثراً بارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 3.7% على أساس سنوي، مقارنة بـ3.4% سابقاً؛ ما عزز مخاوف المستثمرين بشأن استمرار الضغوط التضخمية واحتمالات بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يمنح الدولار دعماً إضافياً على حساب العملات الأخرى، بما فيها الدولار النيوزلندي.
في الصين، ارتفع الفائض التجاري إلى 133.53 مليار دولار، مقارنة بـ119.09 مليار دولار سابقاً، في تطور قد يحمل أهمية للدولار النيوزلندي بالنظر إلى ارتباط اقتصاد نيوزيلندا بالتجارة مع الصين.
لكن هذا التحسن لم يمنع الزوج من التراجع في ختام الجلسة، مع استمرار تركيز الأسواق على بيانات التضخم الأميركية وتأثيرها المحتمل في قرارات الاحتياطي الفيدرالي واتجاه الدولار خلال الفترة المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي يتفاعل مع منطقة قد تعزز الضغوط البيعية؛ ما يزيد احتمالات التراجع نحو مستويات أدنى، ما لم ينجح في اختراق المنطقة ومواصلة الصعود.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 45؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.