logo
فوركس

خسائر غير متوقعة.. الدولار يهدر هدية التضخم

«الفيدرالي» يعيد تسعير الفائدة

السندات تضغط على العملة

حذر من تقلبات مقبلة للدولار

خسائر غير متوقعة.. الدولار يهدر هدية التضخم
أوراق نقدية من الدولار الأميركي في صورة توضيحية ملتقطة يوم 14 فبراير 2022.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تراجع الدولار الأميركي خلال تعاملات الخميس، مبتعداً عن أعلى مستوياته في 18 شهراً، رغم بيانات التضخم التي عززت توقعات استمرار التشديد النقدي.

جاءت خسائر العملة الأميركية مع تراجع عوائد سندات الخزانة، بعدما دفعت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المستثمرين إلى تقليص رهانات رفع الفائدة في أكتوبر.

وتحول اهتمام الأسواق إلى بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة المرتقبة اليوم، وسط استمرار ضغوط الطاقة وتباين تقديرات البنوك بشأن مستقبل الدولار والفائدة. 

أخبار ذات صلة

رصيف تصدير النفط والغاز في رأس تنورة شرق السعودية.

النفط يسعر المعادلة الجديدة.. نيران «هرمز» ورفع العقوبات

الدولار اليوم

  • انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسة، 0.5% إلى 102.06 نقطة بحلول الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش.
  • تراجع المؤشر عن أعلى مستوى في 18 شهراً، بعدما بدد معظم المكاسب التي سجلها عقب صدور بيانات التضخم الأميركية أمس الأربعاء وانخفض 0.55% عند نهاية التعاملات.

عملات المنافسين

  • ارتفع اليورو 0.3% إلى 1.1187 دولار، متعافياً من أدنى مستوى في 18 شهراً.
  • صعد الجنيه الإسترليني 0.2% إلى 1.3224 دولار، مبتعداً عن قاع 13 شهراً.
  • انخفض الدولار 0.3% أمام الين الياباني إلى 157.82 ين.
  • ارتفع اليوان الصيني في المعاملات الخارجية إلى 6.6916 يوان للدولار.
  • تراجع الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.6952 دولار، بعد انخفاض التوظيف المحلي بصورة غير متوقعة.
  • ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.2% إلى 0.5604 دولار. 

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط قبالة سواحل كولومبو بسريلانكا عند غروب الشمس في 25 يناير 2024.

البنزين يحرق أغلبية ترامب.. أساطيل الظل تعبر من بوابة الانتخابات

سندات اليوم

  • تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5.1267%، مسجلاً أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، مع ارتفاع أسعار السندات خلال التعاملات.
  • استقر عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً عند 5.4795%، بعدما تراجعت توقعات رفع الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب.
شاشات تعرض سعر الدولار أمام الين ضمن بورصة طوكيو في اليابان يوم 26 أغسطس 2024
شاشات تعرض سعر الدولار أمام الين ضمن بورصة طوكيو في اليابان يوم 26 أغسطس 2024المصدر: (أ ف ب)

رهانات الفائدة

ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر إلى 50% عقب بيانات التضخم، قبل أن تتراجع مجدداً مع تصريحات مسؤولي «الفيدرالي» بشأن ضرورة التريث وتقييم البيانات.

أظهرت بيانات أمس ارتفاع التضخم الأميركي إلى 3.7% سنوياً في سبتمبر، متجاوزاً توقعات بلغت 3.6%، بينما تسارع التضخم الأساسي إلى 2.6% مقابل تقديرات عند 2.5%.

وسجل التضخم الأساسي زيادة شهرية 0.3%، أعلى من التوقعات البالغة 0.2%؛ ما أعاد المخاوف بشأن استمرار الضغوط السعرية المرتبطة بالطاقة والخدمات. 

أخبار ذات صلة

رئيس الفيدرالي الأميركي كيفن وارش خلال جلسة استماع للجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، في مبنى الكابيتول، واشنطن العاصمة، يوم 14 يوليو 2026.

ورطة «الفيدرالي».. التضخم والـ«بيغ بوك» يعيدان الشك

رؤية الأسواق

قال رئيس قسم الأبحاث الآسيوية لدى بنك «إيه إن زد»، خون جوه، إن ارتفاع التضخم لم يكن قوياً بما يكفي لدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة الفائدة خلال أكتوبر.

وأوضح أن المستثمرين أعادوا تقييم احتمالات التشديد بعد التصريحات الحذرة للمسؤولين، رغم تجاوز بيانات أسعار المستهلكين التوقعات وارتفاع رهانات الفائدة بصورة مؤقتة.

كما رجح جوه أن قرب اجتماع أكتوبر من انتخابات التجديد النصفي الأميركية جعل الأسواق أقل استعداداً للمراهنة بقوة على زيادة الفائدة قبل اتضاح المشهد الاقتصادي.

موقف «الفيدرالي»

أشارت نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف، ميشيل بومان، إلى أهمية تقييم البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ قرارات إضافية بشأن الفائدة، رغم استمرار الضغوط التضخمية.

وأكدت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، ضرورة مراعاة المخاطر الاقتصادية عند تحديد مسار السياسة النقدية، مع استمرار متابعة تطورات الأسعار والتوظيف.

تزامنت التصريحات مع اقتراب اجتماع «الفيدرالي» يومي 27 و28 أكتوبر، بعدما رفع البنك المركزي الفائدة في سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75% و4.00%. 

أخبار ذات صلة

مشاة أمام مكتب صرافة تعرض على واجهته علامات الدولار الأميركي واليورو والين والجنيه الإسترليني في شارع أوكسفورد بالعاصمة البريطانية، لندن، يوم 9 يونيو 2024

الدولار يفقد قوته تحسباً لمفاجآت «البيج بوك» والتضخم

توقعات البنوك

حذر إستراتيجيو العملات لدى «آي إن جي»، كريس تيرنر وفرانشيسكو بيسولي وفرانتيسك تابورسكي، من استمرار مخاطر ارتفاع الدولار رغم تراجعه عن مستوياته المرتفعة.

وأوضحوا أن بيانات التضخم الأقوى من التوقعات تدعم احتمالات التشديد النقدي خلال الأشهر المقبلة، حتى إذا لم تكن كافية لضمان زيادة الفائدة في أكتوبر.

كما أشاروا إلى أن ارتفاع تقييم الدولار وتمركزات المستثمرين قد يحدان من مكاسبه قصيرة الأجل، بينما تظل فروق العوائد الأميركية عاملاً داعماً للعملة.

برميل نفط والدولار الأميركي
برميل نفط والدولار الأميركي المصدر: منصة إكس

مستقبل الدولار

توقع بنك «ميتسوبيشي يو إف جيه» وصول مؤشر الدولار إلى 102.19 نقطة بنهاية العام، قبل تراجعه إلى 100.58 نقطة خلال الربع الأول من 2027.

كما رجح البنك انخفاض المؤشر إلى 98.88 نقطة بنهاية الربع الثاني من العام المقبل، ثم إلى 97.27 نقطة خلال الربع الثالث، مع تغير توقعات الفائدة.

وأشارت تقديراته إلى أن ارتفاع عوائد السندات الأميركية ودورة التشديد النقدي دعَما الدولار خلال سبتمبر، بينما قد تتراجع هذه العوامل تدريجياً خلال العام المقبل. 

أخبار ذات صلة

أثر الانخفاض التدريجي في أسهم شركات أشباه الموصلات على المؤشرات الرئيسية في وول ستريت

وول ستريت تترقب عاصفة التضخم.. وصفقة «الديزل الروسي» تخيب الآمال

ضغوط اليورو

توقع البنك الياباني وصول اليورو إلى 1.1200 دولار بنهاية العام، قبل ارتفاعه إلى 1.1400 دولار خلال الربع الأول من 2027، مع تغير فروق العوائد.

ورجح ارتفاع العملة الأوروبية إلى 1.1600 دولار بنهاية يونيو المقبل، ثم إلى 1.1800 دولار خلال الربع الثالث، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بالنمو الأوروبي.

محللو البنك أوضحوا أن التشديد النقدي الأميركي وارتفاع العوائد ضغطا على العملات الرئيسية، بينما تظل التوقعات المستقبلية مرتبطة باختلاف سياسات البنوك المركزية.

البيانات المقبلة

أظهرت توقعات الأسواق ترقب ارتفاع أسعار المنتجين الأميركيين خلال سبتمبر، مع استمرار انتقال تكاليف الطاقة والمواد الخام إلى الشركات والقطاعات الصناعية.

وتتجه الأنظار إلى بيانات مبيعات التجزئة المقرر صدورها اليوم، لتقييم قوة الاستهلاك الأميركي ومدى قدرة الاقتصاد على تحمل زيادات إضافية في تكاليف الاقتراض.

وحذر محللو العملات من أن استمرار التضخم مع قوة الإنفاق قد يعيد دعم الدولار، بينما قد يؤدي ضعف البيانات إلى زيادة الضغوط على العوائد والعملات الأميركية.

إلى ذلك تبقى تحركات الدولار مرتبطة بتطور توقعات الفائدة وعوائد السندات، بعدما فشلت مفاجأة التضخم في الحفاظ على مكاسب العملة الأميركية.

وتترقب الأسواق البيانات الاقتصادية الجديدة لتحديد اتجاه الدولار، وسط اختلاف تقديرات البنوك بشأن توقيت التشديد النقدي ومدى استمراره.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف