
ارتفع زوج NZD/USD بنسبة 0.15% في ختام تداولات الجمعة 9 أكتوبر، ليحقق الدولار النيوزلندي مكاسب محدودة أمام نظيره الأميركي، في جلسة خلت من الأخبار الاقتصادية المهمة في كلا البلدين؛ ما أبقى المشهد الأساسي دون مستجدات بارزة قادرة على تغيير توقعات المستثمرين بصورة واضحة.
جاء هذا الارتفاع في ظل غياب البيانات الاقتصادية المؤثرة، لتظل تحركات الزوج انعكاسًا لتوازن قوى العرض والطلب في السوق، دون إمكانية ربط المكاسب بمحفز اقتصادي محدد استنادًا إلى المعطيات المتاحة.
في المرحلة المقبلة، ستتجه أنظار المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية المنتظرة وما قد تحمله من إشارات بشأن توجهات السياسة النقدية، باعتبارها عاملا رئيسيا في تحديد مسار الدولار النيوزلندي أمام الدولار الأميركي.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي يتفاعل مع كتلة أوامر البيع وسط ضغوط بيعية قد تدفعه إلى مواصلة التراجع، فيما قد يمنح اختراق المنطقة فرصة لاستعادة الزخم الصاعد. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 52؛ ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.